أدانت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي، للمرة الثانية، لمنزل رئيس الهيئة الوزير مؤيد شعبان.
أهداف الاستهداف المتكرر
اعتبرت الهيئة أن هذا الاستهداف المتكرر يهدف إلى ترهيب الوزير والضغط عليه لثنيه عن أداء دوره في الدفاع عن الأرض الفلسطينية ومساندة المواطنين في مواجهة الاستيطان.
وأشارت الهيئة إلى أن اقتحام منزل رئيسها يعكس إمعان الاحتلال في استهداف الجهات التي تتصدى لانتهاكاته ومشاريعه الاستيطانية.
مواصلة العمل الميداني والقانوني
وشددت الهيئة على أن هذه الاعتداءات لن تثنيها عن مواصلة عملها الميداني والقانوني، وفضح انتهاكات الاحتلال والمستوطنين، ودعم صمود التجمعات الفلسطينية المهددة بالمصادرة والتهجير.
كما حملت الهيئة سلطات الاحتلال المسؤولية عن سلامة الوزير شعبان وأسرته، وطالبت المؤسسات الدولية بالتحرك لوقف هذه الاعتداءات ومساءلة مرتكبيها، مؤكدة أن استهداف رئيس الهيئة لن يحجب حقيقة الانتهاكات أو يسكت صوت الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني.

