صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن إيران قد تدمّر مدينتي لوس أنجلوس وسان دييجو في سياق الحرب، معتبرًا أن هذا السيناريو يمثل ثمنًا ضئيلًا في سبيل ضمان أمن الولايات المتحدة والعالم.
تصريحات ترامب في نبراسكا
خلال كلمة ألقاها أمام أنصاره في ولاية نبراسكا، أعرب ترامب عن رغبته في تحقيق انتصار كبير على إيران، مؤكدًا أن ذلك سيعزز صحة السياسات التي اتخذتها الولايات المتحدة. وأشار إلى أنه حتى في حال تعرض مدن مثل لوس أنجلوس وسان دييجو للتدمير، فإن ذلك يظل ثمنًا يمكن دفعه، متوقعًا أن تنتهي المواجهة قريبًا جدًا.
تداعيات الحرب والاقتصاد
تطرق ترامب إلى ارتفاع أسعار بعض السلع نتيجة ظروف الحرب، ووصف هذا الارتفاع بأنه ثمن بسيط مقابل تحقيق الأمن العالمي. وأضاف أن الوضع يقترب من النهاية رغم احتمال إطالة أمد النزاع من قبل الطرف الآخر، دون تقديم توضيحات إضافية حول طبيعة هذه النهاية.
سياق الصراع مع إيران
شهدت الفترة الماضية تصعيدًا عسكريًا بدأ في 28 فبراير بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، تلاه توقيع مذكرة تفاهم لوقف القتال في يونيو. ومع ذلك، استأنفت واشنطن ضرباتها في 8 يوليو، وتبع ذلك ضغوط اقتصادية وعقوبات تهدف إلى التأثير على الشرايين المالية الإيرانية. وفي سياق متصل، أظهر ترامب انفتاح بلاده على إجراء محادثات مباشرة مع إيران.



