أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة لن تستأنف هجماتها العسكرية ضد إيران قبل إجراء انتخابات التجديد النصفي للكونجرس، والمقرر إقامتها في 3 نوفمبر. وأكد ترامب في الوقت ذاته استمرار الحصار الأمريكي المفروض على الموانئ الإيرانية، مع الإشارة إلى استمرار حركة مرور النفط عبر مضيق هرمز.
مسارات سياسية وعسكرية
وأشار ترامب إلى أن الاتصالات مع طهران لا تزال قائمة، موضحًا أن فريقه يخوض مناقشات وصفها بالمثمرة. وخلال فعالية انتخابية لدعم مرشحي الحزب الجمهوري، تطرق الرئيس الأمريكي إلى احتمالية انتهاء الحرب في الأيام القريبة من موعد الانتخابات، سواء قبل إجرائها أو بعدها، مع الإبقاء على خيار العودة إلى العمليات العسكرية واسعة النطاق مطروحًا على الطاولة.
عقبات دبلوماسية وضغوط اقتصادية
وتواجه المساعي الدبلوماسية تحديات مستمرة، خاصة بعد رفض الرئيس الأمريكي في أواخر الشهر الماضي مقترحًا إيرانيًا يقضي بإعادة فتح مضيق هرمز خلال سبعة أيام مقابل استجابة واشنطن لمطالب طهران.
وفي إطار الضغط الاقتصادي، فرضت الولايات المتحدة حزمة جديدة من العقوبات تستهدف ناقلات النفط المرتبطة بما يُعرف بـ"أسطول الظل الإيراني"، والذي تستخدمه إيران لنقل منتجاتها النفطية إلى الأسواق الخارجية. وأوضح وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت أن هذه الإجراءات تهدف إلى تقليص الموارد المالية المتاحة لإيران وحرمانها من الأموال اللازمة لمواصلة عملياتها العسكرية في المنطقة.



