كشف مركز مكافحة التضليل الإعلامي التابع لرئاسة الجمهورية التركية عن زيف الأنباء المتداولة بشأن خروج احتجاجات شعبية في باكستان ضد اتفاق مكة، مؤكداً أن الصور والمقاطع المتداولة تندرج ضمن حملات تضليل ممنهجة ولا أساس لها من الصحة.
حقيقة الصور المتداولة
أوضح المركز في بيان رسمي أن الادعاءات التي استندت إلى صور ومقاطع مصورة لتوثيق احتجاجات حديثة في باكستان هي ادعاءات غير صحيحة، مشدداً على أن هذه المواد لا ترتبط بالتحركات الدبلوماسية الجارية بين تركيا والسعودية وباكستان. وأظهرت عمليات التحقق أن المشاهد المستخدمة تعود إلى احتجاجات سياسية داخلية شهدتها باكستان في فترات سابقة، ولا علاقة لها بالتطورات الدبلوماسية أو المبادرات المشتركة الحالية.
استهداف المبادرات الدبلوماسية
أشار المركز التركي إلى أن ربط تلك المشاهد القديمة بالاتفاق الحالي يستند إلى معلومات مضللة، تهدف إلى الإيحاء بوجود موقف شعبي معارض للاتفاق. واعتبر أن هذه الحملات تستهدف المبادرات الدبلوماسية التي تقودها تركيا لدعم السلام والاستقرار والتهدئة، داعياً المواطنين ووسائل الإعلام إلى الحذر من استخدام مواد قديمة للإيحاء بوقوع أحداث جديدة والالتزام بالبيانات الرسمية.
تعزيز آليات الدفاع المشترك
يأتي هذا في وقت تشارك فيه تركيا والسعودية وباكستان في اتفاق مكة لتعزيز التعاون والتنسيق المشترك في ملفات متعددة، بما في ذلك تفعيل آليات الدفاع المشترك. وكان حلف مكة الدفاعي قد أعلن البدء الفوري في تنفيذ التزامات الدفاع المشترك ونشر قوات عسكرية في السعودية لتعزيز منظومة الردع الجماعي وحماية أمن الدول الأعضاء والمقدسات.


