بدأت عمليات تسريح العمال في مصنع ستيلكو للصلب بمدينة هاميلتون الكندية، التابع لشركة كليفلاند كليفز الأمريكية، وذلك نتيجة الرسوم الجمركية الواسعة التي فرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على واردات الصلب الكندية.
تداعيات الخلافات التجارية بين كندا والولايات المتحدة
أشار رئيس الوزراء الكندي مارك كارني إلى إمكانية اتخاذ إجراءات قانونية رداً على هذه الخطوة، معتبراً إياها انتهاكاً لاتفاق الاستحواذ الذي وقعته شركة كليفلاند كليفز في عام 2024. وتأتي هذه التحركات في وقت وصلت فيه التوترات التجارية والخلافات المتعلقة بالسيادة بين الولايات المتحدة وكندا إلى أدنى مستوياتها منذ نهاية الحرب العالمية الثانية.
تفاصيل عمليات التسريح المتوقعة
أوضح رون ويلز، رئيس نقابة عمال الصلب المتحدة المحلية 1005 التي تمثل العاملين في مصنع ستيلكو بهاميلتون، أن عمليات التسريح قد بدأت بالفعل ومن المتوقع استمرارها خلال الأسابيع الثلاثة المقبلة. ويتوقع ويلز تسريح ما بين 300 و350 عاملاً، مشيراً إلى أن العديد من الموظفين يدركون تعرض وظائفهم للخطر رغم عدم تلقي البعض منهم إخطارات رسمية حتى الآن.
كما حذر ويلز من احتمال حدوث عمليات تسريح إضافية في منشأة ليك ايري ووركس في نانتيكوك. وفي سياق متصل، تلقى العامل جوردان ويليامز إشعار التسريح ليدخل حيز التنفيذ يوم الأحد.
الحقوق القانونية ومشاعر العمال
أشار ويلز إلى أن قانون معايير العمل في أونتاريو يسمح بفرض تسريح مؤقت لمدة تقل عن 35 أسبوعاً بشكل فوري، ولكن في حال تحول التسريح إلى دائم وتجاوز هذه المدة، تلتزم الشركة بإضافة 12 أسبوعاً إلى مستحقات التعويض الواجبة الدفع، مع استمرار حصول المسرحين حالياً على المزايا الطبية.
سادت حالة من الغضب والقلق بين العمال حيال مستقبلهم المالي، حيث يرى أغلبهم أن عمليات الإغلاق والتسريح ليست ضرورية لوجود سوق لمنتجاتهم، معتبرين أنهم أصبحوا مجرد أوراق في لعبة سياسية.


