شهدت فترة حرب أكتوبر ملحمة وطنية شاملة لم تقتصر على الجبهات العسكرية فقط، بل امتدت لتشمل كافة مؤسسات المجتمع المصري التي عملت على دعم المقاتلين في معارك العبور على الضفة الشرقية لقناة السويس.
مشاركة الكنيسة في المجهود الحربي
برز دور الكنيسة المصرية في عهد البابا شنودة الثالث من خلال تقديم دعم متعدد المسارات، شمل الصلاة لرفع الروح المعنوية للجنود، والمشاركة الفعالة في المجهود الحربي عبر توجيه الإيبارشيات للقيام بدور وطني مساند.
اجتماعات ولجان لجمع التبرعات
تضمنت جهود الكنيسة عقد اجتماعات مكثفة داخل الإيبارشيات، وتشكيل لجان متخصصة لجمع التبرعات لدعم القوات المسلحة، مما ساهم في تعزيز الجبهة الداخلية خلال فترة الحرب.
مساهمات أقباط المهجر
لم يتوقف الدعم عند الحدود المصرية، حيث شارك أقباط المهجر في الولايات المتحدة وكندا وأوروبا وأستراليا في مساندة المجهود الوطني، من خلال تقديم التبرعات والمساهمات التي عكست ارتباطهم الوثيق بمصر وتضامنهم مع تطورات المعركة.
تلاحم المجتمع في معركة العبور
جسدت هذه التحركات صورة التلاحم بين مختلف مؤسسات المجتمع المصري، حيث تحول العبور إلى إنجاز وطني شارك فيه الجميع من مواقعهم المختلفة، مما جعل من حرب أكتوبر لحظة وحدة وطنية وتكاتف شعبي ومؤسسي لدعم الدولة.



