اختتم متخصصون في الشرطة ومكافحة الإرهاب من الاتحاد الأوروبي وكوريا الجنوبية تبادلاً عملياً استمر أربعة أيام في مدينة سول، ركز على سبل التعامل مع الحوادث الإرهابية المعقدة وتأمين الفعاليات الكبرى، بالإضافة إلى تعزيز قدرات الاستجابة الشرطية.
تبادل الخبرات والقدرات العملياتية
استضافت وكالة الشرطة الوطنية الكورية هذا التبادل الذي ضم وفداً أوروبياً مكوناً من سبعة متخصصين إلى جانب خبراء كوريين. وشهد اللقاء تبادلاً للخبرات حول تنسيق العمليات بين الأجهزة الأمنية المختلفة، ودمج المعلومات الاستخباراتية في العمل الشرطي، ومناقشة الاستعداد العملياتي والتكتيكات لمواجهة التهديدات الإرهابية.
تأمين الفعاليات والتعامل مع التهديدات الحديثة
ناقش المشاركون تحديات تأمين الفعاليات الدولية الكبرى، بما في ذلك إجراءات الحماية الأمنية ونشر وتنسيق الوحدات المتخصصة. كما تطرق النقاش إلى التعامل مع التهديدات المرتبطة بالأنظمة الجوية غير المأهولة، وحوادث المواد الكيميائية، والبيولوجية، والإشعاعية، والنووية، والمتفجرات، بالإضافة إلى عمليات ما بعد الانفجارات.
شراكة أمنية ودفاعية مستمرة
ضم الوفد الأوروبي متخصصين من إسبانيا والبرتغال وفنلندا، وممثلاً عن شبكة التخلص من الذخائر والمتفجرات الأوروبية، وخبير الاتحاد الأوروبي في مكافحة الإرهاب لدى رابطة دول جنوب شرق آسيا. وأكد أوجو أستوتو، سفير الاتحاد الأوروبي لدى كوريا الجنوبية، أن اللقاء وفر فرصة لمناقشة التحديات المشتركة، مشدداً على استمرار دور الاتحاد الأوروبي كشريك أمني ودفاعي موثوق لجمهورية كوريا.
يأتي هذا التحرك في إطار تعزيز التعاون بين الجانبين، استكمالاً للندوة الدولية الخامسة لمكافحة الإرهاب التي عُقدت في مدينة إنتشون في أبريل الماضي، وتماشياً مع أهداف شراكة الأمن والدفاع الموقعة في نوفمبر 2024، والتي تهدف لزيادة التواصل بين الجهات المعنية لمواجهة التحديات الأمنية المشتركة.



