توغلت قوة عسكرية إسرائيلية صباح الثلاثاء، باستخدام الدبابات والآليات، داخل سرية الدرعيات في ريف القنيطرة الجنوبي. ويأتي هذا التحرك العسكري في أعقاب نشاط ميداني ليلي شمل منطقة صيدا الحانوت.
تفاصيل التحرك الميداني في القنيطرة
أفادت مصادر محلية وأهالي المنطقة أن القوة المتوغلة تألفت من دبابتين وثلاث سيارات عسكرية، ولا تزال متواجدة في الموقع. وقد تزامن هذا التوغل مع تحركات أخرى شملت دخول قوة إسرائيلية إلى قرية صيدا الحانوت، وتحرك قوة أخرى من منطقة أبو قبيس باتجاه كودنة، حيث تم إقامة حاجز عسكري قبل التوجه نحو قاعدة في تل الأحمر الغربي.
استمرار أعمال التجريف والإنشاءات العسكرية
تتزامن هذه التحركات مع استمرار عمليات تجريف قرب قرية العشة بهدف إكمال طريق عسكري يعرف باسم سوفا 53. ويُذكر أن هذا الطريق يمتد على طول الحدود مع الجولان المحتل، وقد تجاوز في بعض النقاط خط فض الاشتباك التابع لقوات الأمم المتحدة (أندوف) ليصل إلى عمق كيلومترين داخل الأراضي السورية.
مواقف إقليمية وإدانات دولية
أعربت كل من تركيا ومصر والإمارات عن إدانتها لاستمرار الإنشاءات والتوغلات العسكرية الإسرائيلية في جنوب سوريا، معتبرة هذه الأفعال انتهاكاً للسيادة السورية وللقانون الدولي ولاتفاق فض الاشتباك الموقع عام 1974. وفي السياق ذاته، تؤكد الأطراف السورية أن هذه الإجراءات باطلة ولا ترتب أي أثر قانوني، مطالبة بانسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي السورية.
نمط متكرر للتحركات الحدودية
تعد سرية الدرعيات من المواقع التي تكررت فيها التحركات الإسرائيلية، حيث سبق وأن شهدت المنطقة توغلات ومداهمات محدودة في فترات سابقة. وتتراوح هذه الأنشطة بين الدخول لفترات قصيرة والانسحاب، مما يثير قلق السكان المحليين ويؤثر على حركة المزارعين والرعاة بالقرب من الشريط الحدودي.


