أكد الدكتور جمال شعبان، العميد السابق لمعهد القلب القومي، أن ذكرى انتصارات حرب أكتوبر المجيدة تستوجب استحضار بطولات الأطقم الطبية التي عملت في أصعب الظروف لإنقاذ المصابين ورعاية الجنود في قلب المعركة.
دور الأطباء والممرضين في الميدان
وأوضح شعبان أن بطولات أكتوبر لا تقتصر فقط على المقاتلين في الجبهة، بل يمتد الدور ليشمل الأطباء والممرضين الذين لعبوا دورًا حيويًا في دعم المقاتلين والحفاظ على أرواحهم. وأشار إلى أن الطب الميداني كان ركيزة أساسية في العمليات العسكرية، حيث كان الأطباء يتدخلون سريعًا لإسعاف الحالات المصابة في مواقعها قبل نقلها إلى المستشفيات أو الوحدات الطبية لاستكمال العلاج.
تكامل الجهود في ظروف صعبة
وشدد العميد السابق لمعهد القلب القومي على أن دور التمريض كان موازيًا لدور الأطباء، حيث عمل الفريق الطبي بشكل متكامل لتجهيز المصابين وتقديم الرعاية والأدوية اللازمة. وأكد أن هذه الكوادر واصلت أداء واجبها بجانب الضباط والجنود رغم العمل في ظروف شديدة الصعوبة وفي ظل إمكانيات محدودة ونقص في الاحتياجات.
نصر نتاج تضافر الجميع
واختتم شعبان بالتأكيد على أن نصر أكتوبر لم يكن ثمرة جهد فردي، بل جاء نتيجة تضافر جهود كافة المشاركين، بدءًا من الجندي والضابط وصولاً إلى الطبيب والممرض، الذين قدموا نماذج مشرفة في التضحية والعمل تحت أقسى الظروف لتحقيق الانتصار واسترداد الأرض.



