أكد الدكتور ضياء حلمي، عضو لجنة الشؤون الآسيوية بالمجلس المصري للشؤون الخارجية، أن مصر تخطو بخطوات ثابتة نحو توسيع وتنويع علاقاتها السياسية والاقتصادية مع مختلف دول العالم. وأوضح أن المتغيرات الاقتصادية الحالية فرضت التوجه نحو القوى الاقتصادية البارزة، وفي مقدمتها الدول الآسيوية، مشيراً إلى أن الجولة التي يجريها الرئيس عبد الفتاح السيسي تتضمن زيارة ثلاث من أكبر اقتصادات القارة الآسيوية.
وأضاف أن كوريا الجنوبية تمثل محطة رئيسية في هذه الجولة، لافتاً إلى الاجتماع الذي عقد بين الرئيس السيسي وممثلي 23 شركة كورية كبرى، والذي أسهم في تعزيز نتائج الزيارة لرفع معدلات التبادل التجاري، وجذب استثمارات جديدة، وتوطين الصناعة المحلية، إلى جانب استعراض المحفزات المتاحة في مناخ الاستثمار المصري.
استراتيجية تنويع الشراكات الاقتصادية
أشار خبير الشؤون الآسيوية إلى أن استراتيجية تنويع الشراكات الاقتصادية تعد خطوة استباقية للحد من آثار الأزمات العالمية، لافتاً إلى طرح مشروع إنشاء منطقة صناعية كورية جنوبية شاملة داخل المنطقة الاقتصادية لقناة السويس بما يحقق منافع مشتركة للجانبين. وأكد أن نتائج هذه الشراكات قد تظهر ثمارها قريباً مع مؤشرات اقتراب الاقتصاد العالمي من تجاوز التحديات الصعبة.
وأوضح أن المرحلة المقبلة تستدعي تضافر الجهود بين القطاع الخاص، وقطاع الأعمال، والأجهزة الحكومية، مبيناً أن تدفق الاستثمارات العربية والأجنبية على السوق المصري يعود إلى مقومات جاذبة تتمثل في تطور البنية التحتية، والتوجه نحو توطين الصناعات، ووفرة العمالة الماهرة بتكلفة تنافسية.


