أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني في المملكة العربية السعودية عن ارتفاع حصيلة ضحايا الاعتداء الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي بالرياض عصر يوم السبت، حيث أكدت وفاة 12 شخصاً وإصابة 309 آخرين من جنسيات متعددة، بالإضافة إلى وقوع أضرار مادية لا يزال العمل جارياً على حصرها.
تفاصيل الوفيات والإصابات
أوضحت الهيئة أن قائمة المتوفين تضم 4 مواطنين سعوديين و8 مقيمين من جنسيات مختلفة، من بينهم شخص من مصر، وآخرون من أمريكا، والأردن، وسوريا، وفلسطين، والسودان، بالإضافة إلى شخصين من بنجلاديش. وأشارت الهيئة إلى أن المصابين يتلقون الرعاية الطبية اللازمة في المستشفيات، مع وجود حالات حرجة بينهم.
تعليق العمليات التشغيلية بالمطار
أكدت هيئة الطيران المدني استمرار تعليق العمليات التشغيلية في المطار بشكل مؤقت، وذلك لتقييم الأضرار وفحص المنشآت بالتنسيق مع الأجهزة المختصة، في ظل متابعة تداعيات الضربة وحصر التلفيات المادية داخل المرافق الجوية.
مسؤولية الهجوم وردود الفعل
أعلن القيادي في جماعة الحوثي، محمد البخيتي، مسؤولية جماعته عن استهداف المطار، معتبراً أن العملية رد مباشر على الضربات الجوية التي طالت المنشآت المدنية في اليمن. وفي سياق متصل، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من البيت الأبيض بأن الإدارة اطلعت على تفاصيل الهجوم، مؤكداً أن واشنطن تدرس اتخاذ قرار بشأن إمكانية التدخل المباشر في مجريات الصراع.
التحركات الميدانية والدبلوماسية
شهد محيط المطار تحرك سيارات الإسعاف نحو صالات السفر مع فرض أطواق أمنية مشددة وإغلاق المداخل الرئيسية. ومن جانبها، أصدرت السفارة الأمريكية في الرياض، بالتنسيق مع بعثات دبلوماسية غربية، تحذيرات عاجلة لرعاياها لتفادي الاقتراب من محيط المطار ومتابعة اضطرابات جداول الرحلات الجوية.


