أكد السياسي حمدين صباحي، المرشح السابق لرئاسة الجمهورية، أنه لا يمتلك طموحات للعب أدوار سياسية منذ عام 2014، مشيرًا إلى أن هذا الأمر بات مستبعدًا من أهدافه منذ سنوات طويلة.
الموقف من اعتزال السياسة والأدوار التنظيمية
أوضح صباحي أنه لن يتخلى عن آرائه المعلنة أبدًا، لكنه أبدى إمكانية ترك الأدوار التنظيمية أو عدم الترشح لأي موقع سياسي في المستقبل، مؤكدًا في الوقت ذاته على أهمية دور المواطن في الاهتمام بشؤون شعبه وأمته.
أحلام الأجيال والقدرة على التحقيق
وعبر صباحي عن حزنه تجاه عدم تحقق أحلام أجيال متعاقبة، بدءًا من جيله في السبعينات وصولًا إلى الأجيال التي شهدت أحداث يناير، واصفًا تلك الأحلام بأنها تحولت إلى طموحات مستعصية على التحقق. وأشار إلى أن أحلامه الشخصية لم تضع، إلا أن قدرته على تحقيقها تتراجع مع تقدم العمر.
دعم الأجيال الجديدة ومواصلة الطريق
تحدث صباحي عن دوره الحالي المتمثل في محاولة دعم الأجيال الجديدة وعدد من رفاق دربه من جيله ممن لا يزالون يمتلكون القدرة على مواصلة الطريق الذي يؤمن بصحته، مشددًا على أن عدم القدرة على تحقيق الأهداف المرجوة لا يعني التخلي عنها.



