أكد السياسي المصري حمدين صباحي، المرشح السابق لرئاسة الجمهورية، على موقفه المبدئي برفض حبس أصحاب الرأي تحت أي ظرف، مشدداً على أن هذا الموقف يمثل التزاماً أخلاقياً يتبعه سواء كان في موقع المعارضة أو السلطة.
أهمية التنظيم على الزعامة في التيار المدني
أوضح صباحي أن التيار المدني في مصر يحتاج إلى زعامات، لكنه شدد على أن بناء تنظيم قادر على العمل والاستمرار يمثل أولوية قصوى تفوق أهمية وجود الزعيم بمفرده. وأشار إلى أن القوى المدنية تتحمل جزءاً من المسؤولية عن أوضاعها السياسية، مؤكداً على ضرورة مراجعة الأداء وعدم إلقاء اللوم على السلطة فقط.
موقف من عهد جمال عبد الناصر
وفي حديثه عن التاريخ السياسي، أقر صباحي بأن الرئيس الراحل جمال عبد الناصر ارتكب أخطاءً، من بينها حبس المعارضين، ووصف ذلك بالظلم رغم اعتزازه بالانتماء للمشروع الناصري. وقال إن الاعتراض على حبس أصحاب الرأي يجب أن يكون موقفاً ثابتاً لا يتغير بتغير العصور أو الشخصيات السياسية.
دعوة للإفراج عن سجناء الرأي
طالب صباحي بضرورة الإفراج عن جميع سجناء الرأي في مصر، واصفاً استمرار احتجازهم بسبب آرائهم بأنه أزمة أخلاقية. ووجه نداءً مباشراً إلى رئيس الجمهورية وكل أصحاب الضمائر في مصر لاستئناف مسار الإفراج عن المحبوسين على خلفية التعبير عن آرائهم، معتبراً أن هذه الخطوة ضرورية لاستعادة الثقة وتحسين صورة البلاد.



