إخباري 24 نيوز
تكنولوجيا

خبيرة أمريكية: مصر تمتلك مواهب استثنائية في الذكاء الاصطناعي

خبيرة أمريكية: مصر تمتلك مواهب استثنائية في الذكاء الاصطناعي
تكنولوجيا · 01:03:40 - الأربعاء، ٧ أكتوبر ٢٠٢٦

أكدت أليسون كوزيت، الخبيرة الأمريكية في مجال الذكاء الاصطناعي، أن مصر تشهد كثافة لافتة في الكفاءات والمواهب الشابة القادرة على تطوير حلول تقنية ونماذج عمل أولية في فترات زمنية سريعة. بيئة الابتكار والمشروعات الناشئة في م…

أكدت أليسون كوزيت، الخبيرة الأمريكية في مجال الذكاء الاصطناعي، أن مصر تشهد كثافة لافتة في الكفاءات والمواهب الشابة القادرة على تطوير حلول تقنية ونماذج عمل أولية في فترات زمنية سريعة.

بيئة الابتكار والمشروعات الناشئة في مصر

أشارت كوزيت إلى أن سهولة الوصول إلى الأدوات البرمجية الحديثة أتاحت للمطورين بناء المنتجات القابلة للتطبيق بسرعة فائقة. واستعرضت عدداً من المشروعات التي اطلعت عليها في مصر، والتي شملت توظيف الذكاء الاصطناعي في أبحاث الحياة البحرية، وإعادة تدوير مخلفات البناء، بالإضافة إلى دور حاضنات ومختبرات إنترنت الأشياء في ربط الأجهزة الذكية بالتصنيع المحلي.

وثمنت الخبيرة ابتكار طلاب جامعيين مصريين يعتمد على توليد الطاقة من خطوات الأقدام، كما أشارت إلى فوز شركة مصرية متخصصة في تطبيقات الذكاء الاصطناعي لطب الأسنان بتمثيل مصر في كأس العالم للشركات الناشئة بسان فرانسيسكو، مما يعكس تعاوناً ملحوظاً بين الجهات الحكومية والجامعات والمستثمرين.

تأثير الأتمتة على سوق العمل والصحافة

أوضحت كوزيت أنه رغم احتمالية فقدان بعض الوظائف بسبب زيادة الأتمتة، فإن المؤسسات الناجحة تركز على إعادة توجيه الكوادر وتطوير مهاراتهم للعمل جنباً إلى جنب مع الأدوات الحديثة. وأضافت أن التطور التكنولوجي سيغير طبيعة كل وظيفة، مثل وظائف خدمة العملاء التي تتجه نحو مزيد من الأتمتة، بينما تقوم الشركات الناجحة بإعادة تموضع موظفيها بدلاً من تسريحهم.

وفيما يتعلق بالعمل الصحفي، ذكرت أن تقنيات الذكاء الاصطناعي تعمل كأداة بحثية لتجميع البيانات، بينما يظل التحقق الميداني والتقييم الأخلاقي مسؤولية أصيلة للصحفيين، مؤكدة أن النزاهة والشفافية هما معيار ثقة الجمهور في مواجهة المحتوى المضلل.

التعليم والرعاية الصحية والتقنيات المستقبلية

تطرقت الخبيرة إلى تأثير التقنية على التعليم، حيث بدأت الجامعات والمدارس في تكييف أساليب التقييم عبر العودة للاختبارات الشفوية والمناقشات المباشرة لضمان الاستيعاب الفعلي. وفي مجال الرعاية الصحية، أكدت أن الروبوتات الطبية تساهم في المهام المساندة مثل تعقيم غرف العمليات ونقل المستلزمات، مما يتيح للطواقم الطبية وقتاً أطول لرعاية المرضى.

كما سلطت الضوء على تطبيقات الذكاء الاصطناعي الداعمة لذوي الاحتياجات الخاصة، مثل النظارات الذكية للمكفوفين. واختتمت بالإشارة إلى أن التفاعل مع التكنولوجيا يتجه نحو التحرر من الشاشات التقليدية والاعتماد بشكل أكبر على الأوامر الصوتية والنظارات الذكية، بهدف أداء المهام الروتينية وإتاحة وقت أكبر للعلاقات الإنسانية.

شارك الخبر: