أوضحت دار الإفتاء المصرية مكانة الجيش المصري في السنة النبوية والقرآن الكريم، مشيرة إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم شهد لجيش مصر وجندها بالخيرية والنجاة من الفتن.
بشائر نبوية في حق جند مصر
أفادت دار الإفتاء بأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في حق جند مصر: (إذا فتح الله عليكم مصر، فاتخذوا منها جندًا كثيفًا؛ فذلك الجند خير أجناد الأرض)، وعندما سُئل عن السبب، أجاب صلى الله عليه وسلم: (لأنهم في رِباط إلى يوم القيامة). كما أشارت إلى حديث نبوي يشير إلى نجاة الجند الغربي من الفتن، قاصدة بذلك أبناء الجيش المصري.
مكانة مصر في القرآن الكريم
ذكرت دار الإفتاء أن مصر وردت في القرآن الكريم بشكل مباشر في أكثر من 30 موضعًا، وبشكل غير مباشر في نحو 70 موضعًا، مما يعكس علو مكانتها. وأوضحت أن هناك تفرقة لغوية دقيقة في القرآن بين كلمة (مِصْرَ) الممنوعة من الصرف، والتي تدل على مصر الكنانة، وبين كلمة (مِصْرًا) المنونة التي تشير إلى الأمصار والمدن المتحضرة.
مصر أرض الأنبياء والبركة
استعرضت الإفتاء الارتباط التاريخي والديني لمصر بالأنبياء، حيث عاش عليها خليل الرحمن إبراهيم عليه السلام، ونشأ فيها نبي الله إدريس، ودخلها يعقوب وأبناؤه، كما شهدت حياة يوسف عليه السلام، وموسى وهارون عليهما السلام، وصولًا إلى مرور السيدة مريم وعيسى عليهما السلام بأرضها. وأكدت أن مصر تظل شامخة رغم التحديات، بفضل قوة نسيجها وتكاتف شعبها وجيشها.



