يستعد دير القديس الأنبا توماس السائح بالخطاطبة لإحياء تذكار مجيء القديس ساويرس الأنطاكي إلى أرض مصر، وذلك يوم الأحد الموافق 11 أكتوبر الجاري.
مراسم الاحتفال والصلوات
تبدأ الاحتفالات برفع بخور عشية عيد القديس ساويرس الأنطاكي في تمام الساعة الرابعة مساءً بكاتدرائية الدير. ويترأس الصلاة نيافة الأنبا ساويرس، أسقف ورئيس ديري القديس الأنبا توماس السائح ودير الشهيد مار بقطر بن رومانوس بالخطاطبة، والمشرف على دير الأنبا موسى القوي بالعلمين، وذلك بمشاركة مجمع رهبان الدير والشمامسة والشعب القبطي. كما من المقرر إقامة القداس الإلهي صباح يوم الإثنين 12 أكتوبر في تمام الساعة الثامنة صباحاً.
تاريخ القديس ساويرس الأنطاكي
تحيي الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في هذا اليوم ذكرى وصول القديس ساويرس، بطريرك أنطاكية، إلى مصر عام 518م، هرباً من اضطهاد الإمبراطور يوستنيان بسبب تمسكه بالإيمان الأرثوذكسي ورفضه لقرارات مجمع خلقيدونية. وقد تنقل القديس خلال فترة إقامته في مصر بين أديرة برية شيهيت بوادي النطرون، قبل أن يستقر في مدينة سخا بمحافظة كفر الشيخ حتى نياحته.
مكانة علمية ولاهوتية رفيعة
يُعتبر القديس ساويرس الأنطاكي من أبرز أعلام اللاهوت في التاريخ المسيحي، ويُلقب في التراث الكنسي بـ "تاج السريان" و"حامي الإيمان الأرثوذكسي" و"حجة البلغاء وسيد العلماء"، وذلك تقديراً لمكانته العلمية والفلسفية ودفاعه المستمر عن الإيمان.



