إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

عالم

رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر يشارك في مؤتمر الكنائس العربية بأمريكا

رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر يشارك في مؤتمر الكنائس العربية بأمريكا
عالم · 22:25:57 - الثلاثاء، ١٣ أكتوبر ٢٠٢٦

شارك الدكتور القس أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر ورئيس الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية، في فعاليات المؤتمر الرابع للكنائس العربية بشرق الولايات المتحدة. عقد المؤتمر في ولاية نيوجيرسي الأمريكية تحت عن…

شارك الدكتور القس أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر ورئيس الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية، في فعاليات المؤتمر الرابع للكنائس العربية بشرق الولايات المتحدة. عقد المؤتمر في ولاية نيوجيرسي الأمريكية تحت عنوان «لست أستحي بإنجيل المسيح»، وذلك في مستهل جولته الرعوية بالولايات المتحدة الأمريكية.

مشاركات ومحاضرات فكرية ورعوية

تضمن المؤتمر حضوراً واسعاً لمجموعة من الشخصيات الدينية والقيادات، حيث شهد مشاركة كل من الدكتور ماهر صموئيل، والدكتور القس رائف عزب، والدكتور سامح الياس، والقس عزيز رزق الله، والقس بيتر ارمنس، والقس يوسام اميل بطرس، والقس صفوت عطية، والقس عماد جرجس، والقس ماجد فوزي، والقس چوزيف جندي، والقس جمال بديع، والقس منسى يوسف، والقس ايمن محروس، والشيخ ماهر عوض، والأخ فكري يوسف، والمهندس چون جمال بديع، والشيخ جوزيف نجيب، والأخ اميل عوض، إلى جانب فقرات التسبيح والصلاة.

وقدم الدكتور أندريه زكي خلال مشاركته عدة محاضرات ركزت على العلاقة بين الإيمان والحياة اليومية، ودور الإنجيل في تشكيل وعي الإنسان وسلوكه، وكيفية انعكاس الإيمان المسيحي على علاقة الفرد بالسلطة والوطن والآخرين، مشدداً على ضرورة تحويل المبادئ الإيمانية إلى ممارسات عملية تعزز المسؤولية والمحبة واحترام كرامة الإنسان.

الإيمان وعلاقته بالسلطة والمجتمع

في محاضرة بعنوان «الإنجيل والسلطة»، أوضح زكي أن الإيمان الحقيقي يمتد أثره ليشمل علاقة الإنسان بالمجتمع وبالسلطة. وأشار إلى أن المسؤولية المرتبطة بالسلطة تشمل كل من يمتلك تأثيراً، سواء في الأسرة أو العمل أو المناصب الرسمية، موضحاً أن جوهر استخدام السلطة يجب أن يكون لخدمة الآخرين وحماية الفئات الأضعف وبناء الإنسان، تماشياً مع نموذج المسيح الذي جاء ليخدم لا ليُخدم.

مفاهيم الهوية المسيحية وقبول الآخر

تناول زكي في محاضرة «الهوية المسيحية» مفهوم الانتماء الذي يشكل فهم الإنسان لذاته وموقعه في المجتمع، مؤكداً أن الانتماء للمسيح لا يعني الانعزال عن الواقع الوطني، بل يدفع الإنسان ليكون عنصراً فاعلاً ومحباً لوطنه، ساعياً لسلامه وخيره. كما استعرض في محاضرة «الإنجيل والاختلاف وقبول الآخر» أهمية احترام الاختلاف في الرأي وعدم تحوله إلى انقسام، مشيراً إلى أن الإيمان يعلم الإنسان احترام ضمور وقناعات الآخرين دون ذوبان أو تخلي عن الثوابت.

الانضباط والنمو الروحي داخل الأسرة

وفي محاضرة حول «الانضباط المسيحي»، وصف زكي الانضباط بأنه جزء أساسي من النمو الروحي والاستجابة لدعوة المسيح، وأنه يعتمد على الصلاة وقراءة الكتاب المقدس والطاعة العملية. وشدد على أهمية الانضباط داخل الأسرة باعتبارها المجال الأول لتطبيق هذه المبادئ، مؤكداً أن الهدف من الانضباط ليس السيطرة، بل نمو الأسرة في المحبة والمسؤولية، وأن يكون التوجيه مقروناً بالحكمة ومراعاة احتياجات الأبناء.

شارك الخبر: