وصف رئيس الوزراء الماليزي، أنور إبراهيم، الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بأنه صديق مقرب، مؤكدًا على عمق الروابط التي تجمع بين البلدين رغم المسافات الجغرافية.
علاقات تاريخية تتجاوز الدبلوماسية
أكد أنور إبراهيم، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس السيسي في مجمع سري بردانا ببوتراجايا، أن العلاقات بين ماليزيا ومصر لا تقتصر على المسارات السياسية والدبلوماسية فحسب، بل تمتد جذورها لتشمل التاريخ والتعليم والروابط الشعبية الممتدة منذ زمن طويل.
وأشار رئيس الوزراء الماليزي إلى الدور التعليمي الكبير للمؤسسات المصرية، لافتًا إلى أن آلاف الطلاب الماليزيين تخرجوا من الجامعات المصرية على مدار عقود، مع التركيز على جامعة الأزهر وجامعتي عين شمس والإسكندرية.
مصر في الوجدان الماليزي
تطرق إبراهيم إلى المكانة العريقة التي يحتلها المصريون في الوعي الشعبي الماليزي، موضحًا أن الشعب الماليزي يعرف تاريخ مصر جيدًا، بدءًا من العصور الفرعونية وتوت عنخ آمون، وصولًا إلى عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر.
كما لفت إلى حالة الانبهار بالثقافة المصرية التي تشمل مجالات متنوعة، مستشهدًا بدار الأوبرا، والفنانة أم كلثوم، وسامية جمال، بالإضافة إلى المعالم الدينية والثقافية مثل الأزهر الشريف ومنطقة الحسين، مؤكدًا أن هذا الإعجاب يشمل مختلف جوانب الحضارة المصرية.


