أكدت ليباكيسو ماتلهو، الأمينة التنفيذية لمركز الاتحاد الأفريقي لإعادة الإعمار والتنمية، أن التعاون مع الحكومات والمجتمعات المحلية يمثل ركيزة أساسية لدعم جهود إحلال السلام وإعادة الإعمار في الدول الأفريقية المتضررة من النزاعات.
إشراك أصحاب المصلحة في التنمية
أوضحت ماتلهو أن المركز يعمل بالتعاون مع الحكومات الأفريقية والدول الأعضاء وشركاء التنمية، حيث يتم إشراك الدول الأعضاء وأصحاب المصلحة المحليين في مراحل تقييم الاحتياجات وتحديد التدخلات المطلوبة. ويهدف هذا النهج إلى ضمان مشاركة السلطات المحلية في تنفيذ المشروعات وتحقيق أهدافها التنموية المرجوة.
ضمان استدامة المشروعات عبر الملكية المحلية
وأشارت الأمينة التنفيذية إلى أن دور المركز يتجاوز تنفيذ السياسات ليشمل تيسير التعاون بين الاتحاد الأفريقي وشركائه والدول الأعضاء. وشددت على أن استدامة المشروعات تعتمد على امتلاك الحكومات والمجتمعات المحلية لها، مما يمنحها القدرة على مواصلة العمل بها بعد انتهاء دور الاتحاد الأفريقي.
كما لفتت ماتلهو إلى أن المشروعات تخضع لأطر زمنية محددة، مما يجعل إشراك أصحاب المصلحة المحليين ضرورة لضمان استمرار النتائج وحمايتها من التراجع أو التدمير مستقبلاً، مؤكدة أن مبدأ الملكية المحلية يعد من المبادئ الأساسية التي يستند إليها المركز في تنفيذ مهامه لإعادة الإعمار والتنمية في مرحلة ما بعد النزاعات.



