أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن فرنسا وألمانيا تمثلان المحرك الأساسي لطموح مشترك يهدف إلى بناء أوروبا أكثر سيادة وتنافسية واستقلالية، بما يضمن القدرة على اتخاذ القرارات بحرية والتحكم في المصير.
تعزيز الاستقلالية والسيادة الأوروبية
جاءت تصريحات ماكرون في ختام زيارة الدولة التي قام بها الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير إلى فرنسا. وأوضح أن العمل المشترك بين البلدين يسعى لضمان بقاء أوروبا حرة في خياراتها ومسيطرة على مسارها المستقبلي.
التعاون في قطاع الفضاء والصناعة
أشار الرئيس الفرنسي إلى أن حضور نظيره الألماني إلى مدينة بوردو، بجانب رواد الصناعة الأوروبية، يحمل رمزية قوية في ظل كتابة تاريخ جديد للفضاء الأوروبي. وأوضح أن المواقع التي شملتها الزيارة تعكس إرادة مشتركة لتعزيز القوة الصناعية والتكنولوجية والفضائية للقارة.
الابتكار التكنولوجي والقدرات الردعية
سلط ماكرون الضوء على دور شركة أريان جروب، من خلال صاروخ أريان 6، في تأكيد استقلالية أوروبا للوصول إلى الفضاء. كما أشار إلى جهود شركة ذا إكسبلوريشن كومباني الفرنسية الألمانية في ابتكار وسائل نقل فضائي مستقبلية عبر كبسولة نيكس القابلة لإعادة الاستخدام. وفي سياق متصل، ذكر أن موقع ليزر ميجاجول يجسد توظيف التميز العلمي والتكنولوجي لخدمة القدرات الردعية والسيادية لفرنسا.



