إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

عالم

نافي بيلاي تفوز بجائزة نوبل للسلام لعام 2026

نافي بيلاي تفوز بجائزة نوبل للسلام لعام 2026
عالم · 21:17:23 - الجمعة، ٩ أكتوبر ٢٠٢٦

أعلنت لجنة نوبل النرويجية منح جائزة نوبل للسلام لعام 2026 للقاضية والناشطة الجنوب أفريقية في مجال حقوق الإنسان نافي بيلاي. وجاء هذا التكريم تقديراً لجهودها المستمرة في تعزيز السلام والقانون الدولي، ومسيرتها الطويلة في مك…

أعلنت لجنة نوبل النرويجية منح جائزة نوبل للسلام لعام 2026 للقاضية والناشطة الجنوب أفريقية في مجال حقوق الإنسان نافي بيلاي. وجاء هذا التكريم تقديراً لجهودها المستمرة في تعزيز السلام والقانون الدولي، ومسيرتها الطويلة في مكافحة التمييز والفصل العنصري والدفاع عن المبادئ القانونية العالمية.

رد فعل مفاجئ في نورمبرغ

عبرت بيلاي، البالغة من العمر 85 عاماً، عن دهشتها الكبيرة عقب إعلان فوزها، حيث كانت تتواجد في مؤتمر بمحكمة نورمبرغ التاريخية في ألمانيا. ووصفت اللحظة بأنها غير متوقعة قائلة إنها ظنت في البداية أن الأمر مجرد مزحة، كما مازحت الحاضرين بشأن إمكانية تقاسم الجائزة مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وفي خطابها، أهدت بيلاي الجائزة إلى جميع الناجين من الجرائم الدولية والمدافعين عن العدالة الدولية، مثمنة جهودهم في مكافحة ظاهرة الإفلات من العقاب، وأكدت أن وجودها في قاعة محاكمات نورمبرغ كان أمراً ملائماً نظراً لتاريخ تلك المحاكمات في إرساء أسس القانون الدولي الحديث.

رسالة لجنة نوبل حول سيادة القانون

شددت لجنة نوبل في قرارها على أهمية سيادة القانون على الصعيدين الوطني والدولي كركيزة أساسية لضمان السلام. وأشارت اللجنة إلى أن القضاة الذين يحمون الخط الفاصل بين النظام والفوضى يواجهون تحديات كبيرة، حيث يتعرض بعضهم للهجمات وتُشن ضدهم العقوبات، مؤكدة أن العالم الذي يفتقر لسيادة القانون هو عالم ظالم وغير إنساني.

مسيرة حقوقية حافلة

تمتلك بيلاي تاريخاً قانونياً بارزاً، حيث كانت أول امرأة من غير البيض تشغل منصب قاضٍ في المحكمة العليا بجنوب إفريقيا عام 1995. كما لعبت أدواراً محورية في المحكمة الجنائية الدولية لرواندا، حيث ساهمت في إرساء سوابق قانونية هامة تتعلق بتصنيف العنف الجنسي كجريمة ضد الإنسانية، وتحديد تهمة التحريض على الإبادة الجماعية.

شغلت بيلاي أيضاً مناصب رفيعة في الأمم المتحدة، وتعمل حالياً كقاضٍ في محكمة العدل الدولية ضمن قضية تتعلق باتهامات بالإبادة الجماعية في ميانمار، مما يعكس مسيرتها في الدفاع عن حقوق الإنسان والمبادئ القانونية العالمية.

شارك الخبر: