إخباري 24 نيوز
صحة

مخاطر الاستخدام المفرط للهاتف وتأثيره على التركيز الذهني

مخاطر الاستخدام المفرط للهاتف وتأثيره على التركيز الذهني
صحة · 13:46:29 - الخميس، ٨ أكتوبر ٢٠٢٦

حذر الدكتور وليد هندي، استشاري الصحة النفسية، من التداعيات السلبية للاستخدام المفرط للهواتف المحمولة ومقاطع الفيديو القصيرة، مشيرًا إلى أن الاعتماد المستمر عليها قد يتحول إلى عادة تؤثر بشكل مباشر على القدرات المعرفية ومس…

حذر الدكتور وليد هندي، استشاري الصحة النفسية، من التداعيات السلبية للاستخدام المفرط للهواتف المحمولة ومقاطع الفيديو القصيرة، مشيرًا إلى أن الاعتماد المستمر عليها قد يتحول إلى عادة تؤثر بشكل مباشر على القدرات المعرفية ومستويات التركيز لدى الأفراد.

الهاتف كوسيلة للهروب من الفراغ النفسي

أوضح هندي أن الهاتف بات وسيلة سهلة يلجأ إليها الكثيرون للهروب من الشعور بالملل والفراغ النفسي، نظرًا لسهولة الوصول إلى محتوى متنوع على مدار الساعة. هذا السلوك يؤدي إلى قضاء فترات طويلة في تصفح التطبيقات ومشاهدة المقاطع القصيرة دون إدراك للوقت المستغرق.

دور الخوارزميات في زيادة التعلق بالشاشات

أشار استشاري الصحة النفسية إلى أن خوارزميات التطبيقات تساهم في تعزيز هذا الارتباط، حيث تعمل على تقديم محتوى مشابه لاهتمامات المستخدم، مما يدفع نحو الاستخدام المتواصل. هذا النمط يجعل المستخدم ينتقل بين المقاطع والمحتويات المختلفة دون هدف محدد، مما يزيد من زمن التعرض للشاشة.

التسطيح الذهني وتشتت الانتباه

ربط هندي بين الإيقاع السريع لمقاطع الفيديو القصيرة و«الريلز» وبين تراجع القدرة على التفكير بعمق والتركيز. وأوضح أن هذا النمط من الاستهلاك السريع قد يؤدي إلى ما يُعرف بـ«التسطيح الذهني»، بالإضافة إلى تشتت الانتباه وزيادة السلوك الاندفاعي نتيجة التعود على تلقي المعلومات المتتابعة والسريعة.

نحو استخدام متوازن وتقليل السموم الرقمية

أكد هندي أن الحل لا يكمن في التخلص الكامل من الهاتف لصعوبة ذلك في الحياة المعاصرة، بل في تحقيق التوازن وتقليل ما وصفه بـ«السموم الرقمية». ودعا إلى مراجعة الحسابات والتطبيقات المتابعة والتخلص من التطبيقات غير الضرورية التي تستنزف الوقت.

خطوات عملية لاستعادة التركيز

تضمنت النصائح المقترحة لتقليل الاستخدام المفرط حذف التطبيقات غير المهمة، وتقليل عدد المجموعات المتابعة، وتخصيص أوقات محددة لمتابعة مجموعات العمل. كما شدد على أهمية تخصيص فترات زمنية خالية من الهاتف، خاصة أثناء تناول الطعام أو الجلوس مع الأسرة، لاستعادة القدرة على التواصل المباشر والتفاعل مع المحيط.

شارك الخبر: