وجه زعيم التيار الشيعي العراقي، مقتدى الصدر، رسالة إلى الولايات المتحدة الأمريكية عقب انتهاء فترة تواجد قواتها وقوات التحالف الدولي في العراق، مؤكداً على استمرار روح المقاومة ضد أي احتلال للبلاد.
رسالة مقاومة واستقلال
وأوضح الصدر في بيان عبر حسابه الرسمي على منصة إكس أن رسالته تحمل طابع المقاومة لما واجهه العراق من احتلال، مشدداً على أن العراقيين سيقاومون كل من يحاول احتلال بلادهم. وأكد أن استقلال العراق يقع فوق كل اعتبار، موضحاً أن المواجهة لم تكن بدافع عداء لأحد، بل بدافع حب الوطن.
رفض التدخلات الخارجية
ودعا الصدر الولايات المتحدة إلى طي صفحة الماضي بعدل وإنصاف ودون استكبار، معرباً عن رفضه تحويل العراق إلى ساحة للصراعات السياسية والاقتصادية الدولية. وأشار إلى أن الشعب العراقي غير ملزم بالدفاع عن أي طرف أو القتال بالنيابة عن أحد، مؤكداً رغبة العراقيين في بناء وطن حر ومستقل بعيداً عن التدخلات الخارجية، سواء كانت شرقية أو غربية.
دعوة للتعامل الدبلوماسي
وطالب الصدر واشنطن باتخاذ موقف يتسم بالاعتدال لتجميل صورتها لدى المستضعفين، مشدداً على أن العراق لن يكون تابعاً لأي دولة، ولن يقبل بالتعامل الفوقي، بل يطالب بدبلوماسية قائمة على العدل التي تحفظ كرامة واستقلال العراقيين. واختتم رسالته بالتأكيد على ضرورة أن تكون الدول العظمى راعية للسلام بدلاً من تأجيج الفتن والحروب.
انتهاء مهمة التحالف الدولي
تأتي هذه التصريحات بعد إعلان رئيس الوزراء العراقي، علي فالح الزيدي، انتهاء مهمة قوات التحالف الدولي والقوات الأمريكية لمحاربة تنظيم داعش في العراق رسمياً في 30 سبتمبر 2026، حيث أشار الزيدي إلى أن العراق بات قادراً على بسط سيطرته الأمنية والميدانية بفضل تضحيات سنوات من العمل.


