تعرض مطار الملك خالد الدولي في العاصمة السعودية الرياض لهجوم نفذته جماعة الحوثي يوم السبت، مما أسفر عن مقتل 12 شخصاً على الأقل وإصابة 50 آخرين. ويعد هذا الهجوم من أكثر العمليات دموية داخل دولة خليجية منذ اندلاع المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع طهران في فبراير الماضي.
تعليق العمليات في مطار الرياض
أعلنت الهيئة السعودية للطيران المدني تعليق العمليات التشغيلية في المطار بشكل مؤقت، فيما تعمل الفرق المختصة على تقييم حجم الأضرار التي لحقت بمرافق المنشأة الجوية. وشهد الموقع حضوراً أمنياً مكثفاً، حيث رصدت سيارات الإسعاف وهي تتوجه نحو صالات المطار وسط فرض طوق أمني وإغلاق المداخل.
الحوثيون يعلنون مسؤوليتهم عن الهجوم
أعلن محمد البخيتي، القيادي في جماعة الحوثي، مسؤولية الميليشيا عن قصف المطار، موضحاً أن العملية جاءت رداً على الغارات الجوية السعودية التي استهدفت البنية التحتية والمنشآت المدنية في اليمن. وأشار البخيتي إلى أن الهدف هو إيصال رسالة للعالم بأن المنشآت المدنية في اليمن يجب ألا تُستهدف، وأن القواعد الدولية يجب أن تُطبق على الجميع.
تحذيرات دبلوماسية وموقف أمريكي
أصدرت السفارة الأمريكية في الرياض وبعثات دبلوماسية غربية تحذيرات عاجلة لرعاياها بضرورة تجنب التواجد في محيط المطار ومتابعة اضطرابات جداول السفر. من جانبه، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من البيت الأبيض بأنه علم بالهجوم، كاشفاً عن عزم الإدارة الأمريكية اتخاذ قرار بشأن إمكانية التدخل المباشر في الصراع.

