أعلن موشيه فيجلين، رئيس حزب «زيهوت» الإسرائيلي والمرشح الثاني في قائمة التحالف الانتخابي مع حزب «الصهيونية الدينية»، عن خطة تهدف إلى تقليص عدد الوزارات الحكومية في إسرائيل بشكل حاد، حيث يسعى لإغلاق نحو ثلثي الوزارات القائمة.
تقليص عدد الوزارات وإلغاء قطاعات حيوية
أبدى فيجلين رغبته في تقليص عدد الوزارات الحكومية لتصل إلى 11 وزارة فقط، مستشهدًا بحكومة ديفيد بن غوريون التي كانت تضم ثماني وزارات فقط. وأشار إلى عدم الحاجة للعدد الحالي من الوزارات، خاصة مع وجود عدد كبير من أعضاء الكنيست الذين يشغلون مناصب حكومية.
وتصدرت وزارة التربية والتعليم قائمة الوزارات المستهدفة بالإغلاق، حيث وصفها فيجلين بأنها «وزارة الجهل والفساد والتقدم»، معتبرًا أنها لا تؤدي الدور المنوط بها، ولا يمكن وصفها بأنها وزارة للتعليم.
رفض الدعم الحكومي للثقافة والفنون
ولم تتوقف مقترحات فيجلين عند التعليم، بل شملت الرغبة في إغلاق وزارات الثقافة، والرياضة، والبيئة، والزراعة، والاقتصاد. وأعلن رفضه القاطع لتخصيص أموال حكومية لدعم الأنشطة الثقافية والفنية، موضحًا أنه لا يرى مبررًا لتمويل الدولة للمسرح، أو قاعات الحفلات الموسيقية، أو الإنتاج السينمائي، معتبرًا أن هذه الأعمال يجب أن تعتمد على التمويل التجاري أو التبرعات الخاصة.
كما دعا إلى وقف تمويل المعاهد الدينية اليهودية «اليشيفا»، بالإضافة إلى وقف تمويل الدراسات الإنسانية في الجامعات، بما في ذلك دراسات التوراة، مشددًا على ضرورة استقلال المؤسسات التعليمية والثقافية عن الحكومة وأجندتها.
انتقادات للتمويل الجامعي والتحالف الانتخابي
وانتقد فيجلين تمويل بعض التخصصات الجامعية، مثل قسم دراسات النوع الاجتماعي في جامعة تل أبيب، واصفًا إياه بأنه معهد ذو توجهات «وثنية»، متسائلًا عن سبب تمويل الدولة له في حين يطالب بوقف تمويل الدراسات الدينية أيضًا.
تأتي هذه التصريحات في إطار اتفاق أُعلن عنه في سبتمبر الماضي بين فيجلين وبتسلئيل سموتريتش، زعيم حزب «الصهيونية الدينية»، لخوض الانتخابات المقبلة ضمن قائمة مشتركة لتجاوز العتبة الانتخابية. وأظهرت استطلاعات الرأي أن هذه القائمة تتوقع الحصول على ما بين خمسة وثمانية مقاعد في الكنيست، حيث يحتل فيجلين المركز الثاني في الترتيب الانتخابي.


