أعرب المستشار الألماني فريدريش ميرز عن استيائه الشديد من زيارة المستشار الأسبق جيرهارد شرودر إلى منزل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للاحتفال بعيد ميلاده الأخير.
انتقادات أخلاقية لزيارة شرودر
اعتبرت الحكومة الألمانية أن حضور شرودر لهذا الاحتفال أمر غير أخلاقي تمامًا، مشددة على أن بوتين هو المسؤول الوحيد عن الحرب في أوكرانيا وما نتج عنها من معاناة لا تحصى، وسقوط ضحايا مدنيين، وتشتت للعائلات، وقتلى وجرحى.
مواقف داخلية ومعارضة سياسية
يواجه جيرهارد شرودر، الذي تولى منصب المستشار بين عامي 1998 و2005، انتقادات واسعة داخل ألمانيا وخارجها بسبب استمرار علاقاته مع الشركات الروسية وبوتين رغم غزو أوكرانيا والعقوبات الغربية المفروضة. كما أثارت هذه الزيارة استياءً داخل الحزب الاشتراكي الديمقراطي الذي ينتمي إليه شرودر، حيث وصف لارس كلينجبايل، رئيس الحزب ووزير المالية، الأمر بأنه غير مقبول على الإطلاق بالنظر إلى معاناة الشعب الأوكراني.
علاقات شرودر بالشركات الروسية
يحتفظ شرودر، البالغ من العمر 82 عامًا، بعلاقات وثيقة مع روسيا، حيث شغل مناصب عليا في شركات روسية خلال العشرين عامًا الماضية، بما في ذلك رئاسة لجنة المساهمين في مشروع خط أنابيب بحر البلطيق التابع لغازبروم ومناصب في روسنفت. كما انضم مؤخرًا إلى المجلس الإشرافي لشركة التجزئة الروسية هايبرجلوبوس.



