بدأ معهد الكوزن المصري الياباني بمدينة العاشر من رمضان استقبال الطلاب للعام الدراسي الجديد في 5 أكتوبر 2026، وذلك ضمن تجربة تعليمية تهدف إلى إعداد كوادر متخصصة في مجالات التكنولوجيا والهندسة، مستلهمة من النموذج الياباني المتطور.
مسار تعليمي تكنولوجي متخصص
يتيح هذا النظام للطلاب الحاصلين على الشهادة الإعدادية الالتحاق بمسار تعليمي يمتد لخمس سنوات، يجمع بين الدراسة النظرية والتدريب العملي المكثف. ويقدم النموذج مسارًا مختلفًا عن التعليم التقليدي، حيث يبدأ الطلاب دراسة العلوم والهندسة والتكنولوجيا في مرحلة مبكرة بدلاً من انتظار المرحلة الجامعية.
مجالات الدراسة والتخصصات
يركز المعهد على مجالات حيوية تواكب التطور العالمي، وتشمل الذكاء الاصطناعي وعلوم الحاسب، والروبوتات والميكاترونكس، والإلكترونيات الدقيقة، بالإضافة إلى الطاقة الخضراء وتكنولوجيا الألواح الشمسية. وتستهدف هذه التخصصات تلبية احتياجات سوق العمل المرتبطة بالتحول الرقمي والتصنيع المتقدم.
شراكة مصرية يابانية لتطوير التعليم
يعد المعهد أحد مشروعات التعليم التكنولوجي التي ينفذها صندوق تطوير التعليم التابع لرئاسة مجلس الوزراء، بدعم من الهيئة اليابانية للتعاون الدولي "جايكا". ويهدف هذا التعاون إلى نقل الخبرات اليابانية في مجالات الهندسة والتصنيع المتقدم والابتكار، وإعداد كوادر قادرة على تلبية احتياجات القطاعات الصناعية المختلفة.
نظام الدراسة والشهادة الممنوحة
تعتمد الدراسة على ثلاثة محاور رئيسية هي المعرفة النظرية، والتطبيق العملي، والابتكار. ويحصل الطالب بعد إتمام السنوات الخمس على دبلوم تكنولوجي متقدم في تخصصه، مما يمنحه أساسًا علميًا ومهارات عملية تمكنه من دخول سوق العمل أو استكمال التعليم الجامعي وفقًا للضوابط المقررة.



