شارك شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، في اجتماع "حوار القادة الدوليين" (Global Leaders Dialogue Meeting) الذي نظمه المجلس العالمي للسياحة والسفر (WTTC) في العاصمة المالطية فاليتا. يأتي هذا الاجتماع قبيل انطلاق فعاليات القمة الـ26 للمجلس، والتي تُعقد تحت عنوان "FUTU[RE]SET".
مناقشة مستقبل تنافسية قطاع السياحة
تركزت المشاركة في إطار سعي الوزارة لتعزيز حضور مصر في المحافل الدولية المعنية بصناعة السياحة والسفر، والمشاركة في مناقشة التوجهات العالمية المؤثرة في مستقبل القطاع. كما تضمنت المشاركة تبادل الرؤى والخبرات مع وزراء السياحة والرؤساء التنفيذيين لكبرى الشركات والمؤسسات العالمية العاملة في هذا المجال.
شكل الاجتماع منصة دولية جمعت صناع القرار والمسؤولين الحكوميين وقادة القطاع الخاص لمناقشة الأولويات التي تشكل مستقبل القدرة التنافسية لقطاع السفر والسياحة. وركزت المباحثات على محورين أساسيين هما الربط وسهولة السفر، والاستثمار، مع تناول إجراءات الدخول السلسة والحدود المعتمدة على التقنيات الحيوية والربط العالمي، بالإضافة إلى الوجهات الجاهزة للاستثمار القائمة على المرونة التنظيمية والشفافية والحوافز الفعالة.
تطوير مفهوم السفر السلس
خلال الجلسة الأولى التي حملت عنوان "الربط وسهولة السفر" (Seamless Travel)، تم بحث التحول العالمي نحو تسهيل انسيابية حركة المسافرين بين الدول، واستخدام التكنولوجيا والقياسات الحيوية في إجراءات الحدود. كما نوقشت التوجهات نحو تقليل المتطلبات التقليدية المرتبطة بالسفر الدولي عبر تطبيق الحلول الرقمية لتعزيز تنافسية الوجهات السياحية.
وأكد شريف فتحي أن التوسع في تطبيق مفهوم "السفر السلس" يستلزم وضع قواعد وضوابط واضحة ومتفق عليها دوليًا، لضمان إدراك الدول للمتطلبات والإجراءات اللازمة لتطبيقها. وأشار إلى ضرورة تحديد المسؤوليات والأدوار بين الأطراف المحلية والدولية لتحقيق التوازن بين تيسير حركة السفر وتقديم تجربة سياحية مريحة، مع الحفاظ على المتطلبات الأمنية والتنظيمية.


