كتب: صهيب شمس
رحب النائب محمد أبو العينين، رئيس الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، بالمشاركين في اجتماع هيئة المكتب والمكتب الموسع للجمعية الذي عُقد في مقر مجلس النواب بالعاصمة الإدارية الجديدة. وأكد أبو العينين أن مبنى مجلس النواب يمثل صرحًا حضاريًا يبرز حجم التطور الذي تشهده مصر.
تطور العاصمة الإدارية
وأشار أبو العينين إلى أن الاجتماع يعد الأول للجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط الذي يُعقد داخل هذا المبنى العصري. وأوضح أن المنطقة التي تقوم عليها العاصمة الإدارية كانت في الماضي صحراء جرداء، لكنها تحولت إلى نموذج لعصر عمراني وتنموي بفضل جهود الدولة تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي.
أهمية العودة إلى مسار المفاوضات
شدد أبو العينين على أهمية العودة إلى مسار المفاوضات في القضايا الدولية والإقليمية. وأوضح أن العالم بحاجة إلى إعادة النظر في شكل النظام العالمي لضمان قدر أكبر من التوازن والعدالة. وأكد أن المرحلة الحالية تتطلب رؤية جديدة، لا يسيطر فيها طرف واحد على مصير العالم، مشيراً إلى ضرورة مراجعة آليات اتخاذ القرار في المؤسسات الدولية، بما يضمن تمثيلاً أفضل لدول العالم الثالث.
جهود مؤتمر السلام في شرم الشيخ
وتطرق أبو العينين إلى الجهود المبذولة في مؤتمر السلام الذي أُقيم في مدينة شرم الشيخ، مثمناً الدور الذي قام به الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس الأمريكي دونالد ترامب في دعم مساعي وقف إطلاق النار وتخفيف آثار الدمار الذي شهدته غزة، بالإضافة إلى إدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية.
التأثيرات السلبية للحروب
وأكد أبو العينين أن الحروب لا تفرز منتصرين بل تخلف خسائر فادحة على جميع الأطراف. وأوضح أن استمرار الصراعات يهدد الاستقرار العالمي ويؤثر سلبًا على مختلف القطاعات الاقتصادية والإنسانية.
التوترات الدولية وتأثيرها على الاقتصاد
لفت النائب أبو العينين إلى أن التوترات الدولية، مثل الأحداث في مضيق هرمز، تلقي بظلالها على الاقتصاد العالمي وحركة التجارة والطاقة. وجدد دعوته لوقف إطلاق النار وخفض التصعيد، مشددًا على أن الحوار هو السبيل الوحيد لتسوية النزاعات.
القدرة العربية على تجاوز الأزمات
كما أكد أبو العينين أن الأمة العربية تمتلك القدرة على تجاوز الأزمات وبناء أجيال جديدة قادرة على تحقيق السلام والتنمية. و اختتم حديثه بدعوة جميع المعنيين إلى تغليب لغة الحوار، قائلاً: “كفوا عن إطلاق النار.. كفوا عن التصعيد”، موضحًا أن السلام هو الخيار الوحيد لتحقيق الاستقرار والازدهار لشعوب المنطقة والعالم.
يُذكر أن الاجتماع قد انطلق مؤخرًا، حيث يتناول جدول أعمال الجمعية الفترة المقبلة، وتقارير رؤساء لجان الجمعية حول نشاطاتهم، وتبادل وجهات النظر حول القضايا المهمة في المنطقة الأورومتوسطية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.