كتبت: إسراء الشامي
أوغندا تستعيد حالة الطوارئ الصحية
أعلنت السلطات الصحية في أوغندا انتهاء تفشي فيروس الإيبولا في البلاد. جاء ذلك بعد ارتفاع حالات الإصابة في جمهورية الكونغو الديمقراطية المجاورة، حيث لا تزال الإصابات تتزايد بشكل ملحوظ.
إعلان وزير الصحة
في تصريح له، أكد وزير الصحة الأوغندي كريس باريومونسي يوم الثلاثاء إتمام فترة المراقبة الإلزامية التي استمرت 42 يومًا، والتي بدأت بعد خروج آخر مريض محلي من المستشفى في 16 يونيو 2026. وأوضح باريومونسي أن الوزارة حافظت على مراقبة مكثفة في جميع أنحاء البلاد دون تسجيل أي حالات جديدة للإيبولا خلال هذه الفترة.
دعوة للوعي والحذر
شدد الوزير على أهمية استمرار المواطنين في اتباع التدابير الصحية العامة. وقال عبر وسائل التواصل الاجتماعي: “يجب أن يبقى الأوغنديون على وعي ويواصلوا الالتزام بالإجراءات الصحية”. يعكس هذا التصريح ضرورة الحفاظ على اليقظة والحذر حتى بعد إعلان انتهاء التفشي.
تفاصيل حالات الإيبولا في أوغندا
منذ بداية التفشي، تم تسجيل 20 حالة مؤكدة من الإيبولا في أوغندا. خرج 18 شخصًا من المستشفى بعد تلقي العلاج، بينما توفي شخصان، وكلاهما كانا من جمهورية الكونغو الديمقراطية. هذه الأرقام تعكس نجاح الجهود المبذولة في السيطرة على الفيروس في أوغندا، على الرغم من تفشيه المستمر في جارتها.
الوضع في جمهورية الكونغو الديمقراطية
من ناحية أخرى، أفاد وزارة الصحة الكونغولية بوجود ما لا يقل عن 3,262 حالة إصابة بالإيبولا، مع تسجيل 1,437 وفاة. يعد هذا التفشي من أكبر التفشيّات المُسجلة على الإطلاق في الكونغو، مما يزيد من القلق بشأن سرعة انتشار الفيروس. تُعتبر السلالة المنتشرة حاليًا، وهي سلالة بنديبوجيو، الأكثر ندرة بين السلالات الأربعة المعروفة من الإيبولا.
التحذيرات الدولية
أشارت منظمة الصحة العالمية إلى أن هذا التفشي هو الأسرع انتشارًا على الإطلاق، وأن الأعداد الحقيقية قد تكون أكبر بنسبة تتراوح بين مرتين إلى أربع مرات مقارنة بالأرقام المعلنة. كما أن هناك نقصًا في اللقاحات والعلاجات المعتمدة للسلالة المستخدمة حاليًا.
تعد فواحات الإيبولا مرضًا فيروسيًا يسبب حمى شديدة، قيء، إسهال، ونزيف داخلي، وينتشر من خلال الاتصال المباشر مع سوائل الجسم للأشخاص المصابين أو المتوفين.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.