رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عرب وعالم

إدراج الإخوان ضمن استراتيجية مواجهة داعش وتأثيره

إدراج الإخوان ضمن استراتيجية مواجهة داعش وتأثيره

كتبت: سلمي السقا

أكد الباحث في شؤون الجماعات المتطرفة، منير أديب، أن إدراج جماعة الإخوان ضمن الاستراتيجية الأمريكية لمواجهة داعش يمثل تحولًا مهمًا في الرؤية الدولية تجاه هذه الجماعة. ويعكس هذا التحول صحة الموقف المصري الذي حذر منذ سنوات طويلة من خطورة هذه التنظيمات.

تحول في الرؤية الدولية

أوضح أديب في تصريحات خاصة أن الولايات المتحدة الأمريكية كانت قد بدأت منذ عام 2014 في التعامل مع جماعة الإخوان، مشيرًا إلى ضرورة اعتبارها جزءًا من منظومة الإرهاب الدولي. وذلك تزامنًا مع تشكيل ما عُرف بـ”التحالف الدولي لمواجهة داعش”. وقد تُعد هذه الخطوة نقطة تحول في كيفية تعامل الغرب مع الجماعات التي تتبنى الفكر المتطرف.

دروس من التجربة المصرية

وذكر أنه في عام 2014، كان هناك رد مصري واضح، مفاده أنه “لا يوجد فرق بين إرهاب وإرهاب”. ومن هنا يعتبر أديب أن فصل الجماعات مثل داعش والإخوان هو فصل غير منطقي باعتبارهما تنظيمات تسعى إلى زعزعة استقرار الدول من خلال الفكر المتطرف.

استجابة أمريكية متأخرة

على الرغم من رفض واشنطن في السابق توسيع دائرة تعاملاتها لتشمل جماعة الإخوان، إلا أن هذه العودة اليوم، بحسب أديب، تدل على استجابة الولايات المتحدة للرؤية المصرية التي أثبتت دقتها في مواجهة خطر التنظيمات المتطرفة. هذا التغير في السياسة الأمريكية يعكس إدراكًا متزايدًا للمخاطر التي تطرحها هذه الجماعات على الأمن الإقليمي والدولي.

الدور المصري في مكافحة الإرهاب

أشار أديب إلى أن الخطوة الأمريكية الحالية تعكس تقديرًا للدور المصري والعربي في مكافحة الإرهاب. فالجماعات مثل الإخوان والقاعدة وداعش تُعد تنظيمات عابرة للحدود والقارات، وهذا يتطلب وجود تحالفات دولية شاملة لمواجهتها، بدلاً من الاعتماد على جهود فردية من دولة واحدة.

دعوات للتحالفات الدولية

يعتبر هذا التحول في الاستراتيجية الأمريكية دعوة واضحة لتكوين تحالفات دولية فعالة. ومن المعلوم أن الإرهاب لا يعترف بالحدود، وبالتالي تحتاج الدول إلى التعاون لمواجهة هذه التحديات بشكل فعال وموحد، بعيدًا عن السياسات الانفرادية.
الحاجة إلى تضافر الجهود بين الدول اليوم أصبحت ملحة أكثر من أي وقت مضى، وذلك لحماية الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم أجمع.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.