كتب: أحمد عبد السلام
تأكيدات خبير عسكري حول الأزمة اللبنانية الإسرائيلية
أكد العميد أكرم سريوي، الخبير في الشؤون العسكرية، أن المشكلة الأساسية تكمن في توجه إسرائيل نحو تحوير الأزمة القائمة مع لبنان من أزمة ثنائية إلى صراع داخلي لبناني. جاء ذلك خلال مداخلة له مع الإعلامية أمل الحناوي في برنامج «عن قرب مع أمل الحناوي»، الذي يتم بثه على قناة القاهرة الإخبارية.
استثمار الانقسامات اللبنانية
أشار سريوي إلى أن الإسرائيليين يتحدثون بوضوح عن استثمارهم في الانقسامات السياسية والاجتماعية داخل لبنان. ولفت إلى أن ذلك يظهر جليًا في محاولاتهم لجعل الصراع يمتد إلى أبعاد داخلية، مما يمثل تهديدًا كبيرًا للأمن والاستقرار اللبناني.
تحذيرات من التصعيد المحتمل
عبر الخبير العسكري عن قلقه من إمكانية دخول إسرائيل في صدام مباشر مع الحكومة اللبنانية بدعوى مواجهة حزب الله، الذي يعتبر جزءًا لا يتجزأ من التركيبة اللبنانية. واعتبر أن هذا الإجراء يمثل نذير شؤم، حيث إن الحكومة اللبنانية تسعى في الوقت الحالي نحو الحوار والمفاوضات بدلاً من التصعيد العسكري.
أوراق القوة لدى لبنان
يعتقد البعض أن الحكومة اللبنانية تفتقر للأوراق القوية في مواجهتها لتحديات الأزمة، لكن سريوي يؤكد أن هذا الرأي غير دقيق. حيث تمتلك لبنان أوراق قوة مهمة، مثل القرار الدولي رقم 1701، الذي صدر عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة. ويجب على إسرائيل الالتزام بتطبيق هذا القرار.
الاتفاقات الدولية والقانون الإنساني
إضافة إلى ذلك، هناك اتفاقيات تم التوصل إليها برعاية أمريكية فرنسية، والتي تعتبر ملزمة لإسرائيل. كما أن هناك ضرورة احترام القانون الدولي الإنساني وهو ما يتوجب على إسرائيل احترامه بموجب علاقتها مع جميع الدول. هذه العوامل تشكل نقاط قوة يمكن للبنان الاستفادة منها في سياق الأزمة الحالية.
الإجراءات المستقبلية المتوقعة
في ظل هذه الظروف، يبقى السؤال معلقًا حول كيفية تقدم الحكومة اللبنانية في سياق هذه الضغوط. هل ستتبنى الحكومة استراتيجيات جديدة للدفاع عن سيادتها، أم ستسعى لمزيد من التفاوض مع الأطراف المعنية لتجنب التصعيد؟ كل ذلك سيحدد مستقبل العلاقة بين لبنان وإسرائيل، وتأثير ذلك على استقرار المنطقة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.