رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عرب وعالم

إطلاق سراح رئيس وزراء تايلاند الأسبق تاكسين شيناواترا

إطلاق سراح رئيس وزراء تايلاند الأسبق تاكسين شيناواترا

كتبت: سلمي السقا

أعلنت قناة روسيا اليوم عن إطلاق سراح رئيس وزراء تايلاند الأسبق تاكسين شيناواترا، بعد قضاءه ثمانية أشهر في السجن. جاء ذلك في العاصمة بانكوك، حيث تم الإفراج عنه إثر حكمٍ بالسجن لمدة عام، على خلفية تهم تتعلق بالفساد.

تفاصيل الحكم والتهم الموجهة

وجهت إلى تاكسين شيناواترا تهمة إساءة استخدام السلطة، تتضمن استغلال منصبه لصالح مصالحه التجارية الخاصة. كما شملت التهم أيضًا الموافقة غير القانونية على مشروع يانصيب حكومي، تسبب في خسائر أضرت بالحكومة. تلك القضايا كانت محور الحكم الذي صدر بحقه وأسفر عن سجنه لأشهر طويلة.

عودة الدعم الجماهيري

عقب الإفراج عنه، تجمع نحو 300 من مؤيديه وحلفائه السياسيين خارج سجن كلونغ بريم المركزي، ليحتفلوا بعودته. هذا الحشد يعكس قاعدة الدعم الواسعة التي يتمتع بها تاكسين، رغم التحديات القانونية والسياسية التي واجهها.

مسيرة سياسية مثيرة للجدل

يُعتبر تاكسين شيناواترا قطبًا في مجال الاتصالات، حيث أسس حزبه السياسي عام 1998. تولى منصب رئيس الوزراء من عام 2001، ليكون أول رئيس وزراء منتخب في تاريخ تايلاند يكمل فترة ولاية كاملة مدتها أربع سنوات. ولكن في عام 2006، تعرض لعملية إطاحة خلال انقلاب عسكري بينما كان خارج البلاد.

تاريخ الاستقطاب السياسي

إطاحة تاكسين أدت إلى خلق استقطاب سياسي عميق ومستمر في تايلاند، حيث تراوحت الأحداث بين القاعدة الشعبية المخلصة له والنخب الحضرية والجيش. ورغم أن آلته السياسية تمكنت من تحقيق عدة عودات إلى السلطة، فإن تاكسين نفسه ظل في منفى اختياري يتجنب ما وصفه باضطهاد سياسي من قبل النظام.

التأثيرات الاقتصادية والاجتماعية

وسع تاكسين سياساته لتتضمن نظام الرعاية الصحية الوطني ومشاريع البنية التحتية، مما أكسبه دعمًا واسعًا من الفئات الفقيرة، وخصوصًا في المناطق الريفية بالشمال والشمال الشرقي. لكن هذه الشعبية لم تحجب التوترات القائمة، وخاصةً بين ناخبيه والنخب الحضرية الذين انتقدوا أسلوبه الذي اتسم أحيانًا بالاستعلاء.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.