كتبت: إسراء الشامي
أعلنت الوكالة الوطنية الإندونيسية لإدارة الكوارث، اليوم الأربعاء، عن قرارها إرسال مروحيتين متخصصتين في إخماد الحرائق، وذلك لدعم جهود مكافحة حرائق الغابات التي تشهدها متنزه جبل برومو الوطني، الواقع في ولاية جاوة الشرقية. يأتي هذا القرار في ظل تزايد التحديات التي تواجه فرق الإطفاء البرية بسبب الطبيعة الوعرة للتضاريس في المنطقة.
في بيان رسمي، قال رئيس الوكالة الفريق أول سوهاريانتو إن فرق الإطفاء الميدانية تكافح للوصول إلى بؤر الحريق خلال العمليات الجاري تنفيذها. وأكد أن توفير الدعم الجوي عن طريق المروحيات يأتي كخطوة ضرورية لتعزيز جهود السيطرة على النيران المتزايدة.
تفاصيل الحريق والوضع الراهن
اندلعت النيران مساء الاثنين الماضي في منطقة بانتينغ التابعة لمقاطعة لوماجانج. ومع تزايد انتشار الحرائق، امتدت النيران إلى منطقة واتو غيدي في مقاطعة بروبولينغو المجاورة. تعمل فرق الإطفاء في متنزه برومو تنغير سيميرو الوطني على السيطرة على الوضع، إلا أن المناخ الجغرافي الشاق في المنطقة يزيد من صعوبة عمليات الإطفاء.
الدعم الجوي المتاح وتفاصيل المروحيات
تشير التوقعات إلى أن الوكالة الوطنية ستبدأ عمليات الإطفاء الجوي اعتبارًا من يوم الخميس، باستخدام مروحيات من طراز Mi أو سيكورسكي، وذلك حسب توفر الطائرات. تُظهر هذه الخطوة قدرة السلطات على التكيف مع التحديات الجديدة التي تطرأ بسبب الأزمات البيئية، وحرصها على توفير جميع الوسائل اللازمة لمكافحة الحرائق.
تقييم الوضع الميداني
في السياق نفسه، أكد سوهاريانتو على أهمية تقييم الوضع الميداني بشكل مستمر لتحديد ما إذا كانت المروحيتان ستفيان بالغرض المطلوب أم أن الأمر يتطلب إرسال دعم إضافي. يشير المسؤول إلى أن خبرة المروحيات التي تم استخدامها في حرائق مماثلة شهدها جبل برومو عام 2023 تعطي الأمل في نجاح هذه العمليات.
تستمر السلطات الإندونيسية في جهودها المكثفة لمكافحة الحرائق، آملةً أن تتمكن من احتواء النيران بسرعة ودون أضرار إضافية. سيكون لهذه التجربة تأثير كبير على كيفية التعامل مع الحرائق في المستقبل.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.