رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
صحة

إيبولا يحصد أرواح 930 في الكونغو ويهدد النظام الصحي

إيبولا يحصد أرواح 930 في الكونغو ويهدد النظام الصحي

كتبت: فاطمة يونس

أعلنت وزارة الصحة في جمهورية الكونغو الديمقراطية عن تسجيل 930 حالة وفاة نتيجة تفشي فيروس إيبولا في البلاد. ووفقًا للبيانات الصادرة عن الوزارة، فإنه من بين 2344 حالة إصابة مؤكدة تم رصدها حتى يوم السبت الماضي، سُجلت 37 حالة وفاة جديدة، مما يشير إلى ارتفاع مخيف في إحصاءات الوفيات.

تفاصيل التفشي وآثاره

تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية بدأ في الشرق يوم 15 مايو. وتعتبر سلالة بونديبوجيو المسببة للمرض أقل شيوعًا مقارنةً بسلالات أخرى، مما يزيد من تعقيد مواجهة هذا الوباء. حتى الآن، لا يوجد لقاح أو علاج معتمد لهذه السلالة من الفيروس، مما يضع ضغوطًا إضافية على النظام الصحي في البلاد.

التحديات الأمنية والجهود الحكومية

تساهم الظروف الأمنية في زيادة صعوبة جهود الاستجابة للوباء، خاصة في إقليم إيتوري الأكثر تضررًا. ووفقًا للبيانات، فقد تم تسجيل 12 هجومًا على الأقل استهدفت منشآت صحية وفِرق العمل منذ إعلان تفشي المرض.

إجراءات الحكومة الكندية

في سياق الإجراءات الاحترازية، أعلنت الحكومة الكندية عن حظر دخول أي أجنبي زار جمهورية الكونغو الديمقراطية في الأسابيع الثلاثة الأخيرة. هذا القرار يأتي كجزء من جهود كندية جديدة للحد من انتشار فيروس إيبولا. ويبدأ سريان هذه الإجراءات عند الساعة 11:59 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة.

احتجاجات في القطاع الصحي

في ظل تفشي الفيروس، شهد القطاع الصحي العديد من الاحتجاجات حيث أضرب عدد كبير من العاملين عن العمل احتجاجًا على عدم دفع مستحقاتهم المالية. وقد أدى تفشي الفيروس إلى وفاة 36 من العاملين في القطاع الصحي، مما يزيد من المخاوف حول قدرة النظام الصحي على مواجهة الأزمة.

حالات العزل والعلاج

أوضحت وزارة الصحة أنها تعمل على تكثيف جهود الاستجابة في المناطق المتضررة، حيث يوجد حاليًا 724 مريضًا يخضعون للعزل أو يتلقون العلاج في المستشفيات. هذه المعطيات تشير إلى ضرورة زيادة الدعم وتحسين الظروف للعاملين في القطاع الصحي لمواجهة هذا التحدي الكبير.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.