كتبت: بسنت الفرماوي
صرح ديمتري دلياني، عضو المجلس الثوري والمتحدث باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، بأن أكثر من 500 تصريح علني تم توثيقه من قبل “المركز الدولي لدراسة التطرف العنيف” في العاصمة الأمريكية واشنطن. هذه التصريحات صدرت عن وزراء وقادة عسكريين وأعضاء في الكنيست الإسرائيلي، وتشير إلى نوايا الإبادة التي تنفذها دولة الاحتلال، مما يسجل جرائمها بحق الشعب الفلسطيني.
السجل الجنائي للجرائم الإسرائيلية
تضمنت البيانات الموثقة دعوات إسرائيلية رسمية إلى الإبادة الجماعية ومحو الوجود الفلسطيني. تؤكد هذه التصريحات العقلية الإجرامية التي تميز المؤسسة الإسرائيلية، بما فيها الجوانب الأمنية والعسكرية. فالتصريحات لم تقتصر على كونها كلمات بل تعبر عن استراتيجيات تهدف إلى تدمير حياة الفلسطينيين.
تصريحات وزراء إسرائيليين
أشار دلياني إلى تصريحات وزير الحرب الإسرائيلي السابق، يوآف غالانت، التي وصف فيها الفلسطينيين بـ”الحيوانات البشرية”. هذه التصريحات لم تكن مجرد كلمات، بل عكست السياسات التي أدت إلى حصار مرعب وتجويع أودي بحياة 1.1 مليون فلسطيني، مما وضعهم في مواجهة مجاعة كارثية بحسب تصنيف IPC.
دعوات التدمير الشامل
كما ذكر دلياني أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو دعا إلى “محو عماليق”، وهي عبارة تجسدت في تدمير واسع للمستشفيات والجامعات والأحياء السكنية في قطاع غزة. هذه الأفعال تشير إلى الاستخدام المفرط للقوة ضد المدنيين، مما يبرز التوجهات العدائية للحكومة الإسرائيلية.
القصف العشوائي ونتائجه
تحدث دلياني عن دعوات وزير إسرائيلي آخر، اميخاي إلياهو، لقصف غزة نوويًا. وقد أسفر هذا التحريض عن أحداث مأساوية، حيث تم إسقاط قنابل تزن 2000 رطل على مخيمات اللاجئين، مما أدى إلى مقتل عائلات فلسطينية كاملة. هذه الأفعال تشكل انتهاكًا جسيمًا للقوانين الإنسانية الدولية.
الإبادة الجماعية وأدوات التنفيذ
في ختام تصريحاته، أكد دلياني أن الإبادة الجماعية التي تُمارَس ضد الفلسطينيين في غزة أُعلنت بوضوح أمام العالم، وتم تنفيذها من خلال القتل الجماعي والتجويع. الحكومة الإسرائيلية حرصت على توثيق جرائمها، حيث أعلن القادة الإسرائيليون ممارساتهم بألسنتهم.
أكد دلياني على أن كل مسؤول إسرائيلي شارك في هذا الإجرام سيواجه العدالة الدولية، مهما طال الوقت. إن هذه التصريحات تشدد على أهمية محاسبة القادة الإسرائيليين أمام العالم على أفعالهم المروعة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.