كتب: كريم همام
أدان مجلس الوزراء الفلسطيني، برئاسة الدكتور محمد فايز فرحات محمد إبراهيم الدسوقي، خلال جلسته الأسبوعية التي عُقدت اليوم الثلاثاء، عمليات التجريف التي تجري في مناطق برقة، المغيّر، واليامون غرب جنين. كما أدان المجلس قطع مئات أشجار الزيتون في سهل ترمسعيا شمال رام الله، واعتبر هذه الأعمال استهدافًا ممنهجًا للأرض والإنسان.
اعتداءات المستوطنين وتصاعد الجرائم
حذّر مجلس الوزراء من خطورة الجرائم اليومية التي ترتكبها ميليشيات المستوطنين الإرهابية. وقد شهدت هذه الجرائم تصاعدًا ملحوظًا في الضفة الغربية، بما فيها القدس. وتضمن ذلك اقتحامات متكررة، والاعتداءات بالحجارة والضرب، بالإضافة إلى إحراق المنازل والممتلكات الفلسطينية، خاصة في قرية جالود جنوب نابلس.
تصعيد خطير وجرائم حرب
أكد المجلس أن هذه الممارسات تشكّل تصعيدًا خطيرًا وجرائم حرب تهدف إلى فرض وقائع قسرية على الأرض. في الوقت نفسه، يستمر جيش الاحتلال في فرض القيود المشددة على أصحاب الأراضي، مما يوفر الحماية والدعم لميليشيات المستعمرين أثناء اعتداءاتهم. وحث المجلس على ضرورة التصدي لهذه الانتهاكات من خلال بلورة استجابة دولية فعالة.
نداء المجتمع الدولي لفرض المسؤوليات
طالب مجلس الوزراء المجتمع الدولي والوسطاء بتحمّل المسؤوليات الكاملة. ويدعو المجلس إلى إلزام الاحتلال باتفاقيات وقف الحرب على أهالي قطاع غزة. كما يشدد على أهمية حماية المدنيين، ووقف جميع أشكال الاعتداءات، وفتح المعابر، ورفع القيود على إدخال المساعدات الإنسانية.
انتخابات محلية تعكس صمود الشعب
في سياق آخر، اعتبر المجلس أن نجاح عقد الانتخابات المحلية، على الرغم من الظروف الصعبة التي يمر بها الشعب الفلسطيني، يعكس رسالة صمود وإرادة الشعب. كما أشار إلى أهمية إشراك قطاع غزة جزءياً في هذه الانتخابات. ويؤكد المجلس على الاستمرار في عقد الانتخابات في جميع مناطق الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس كجزء من تعزيز الاستقرار المؤسسي.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.