رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عرب وعالم

باكستان تطالب ترامب بتعليق القرار العسكري ضد إيران

باكستان تطالب ترامب بتعليق القرار العسكري ضد إيران

كتبت: بسنت الفرماوي

أكد مصدر رسمي من رئاسة الوزراء الباكستانية أن إسلام آباد قد طلبت من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعليق اتخاذ أي قرار عسكري كبير ضد إيران في الوقت الراهن. هذا الطلب يأتي في سياق الجهود الدبلوماسية الهادفة إلى تهدئة الأوضاع في المنطقة، عقب تبادل الردود بين طهران وواشنطن.

دور باكستان في الوساطة

جاءت هذه الدعوة بعد أن أرسلت إيران ردها إلى واشنطن عبر باكستان، حيث أوضح المحللون أن باكستان تلعب دورًا رئيسيًا كوسيط في المحادثات. وقد أعرب المسؤولون الباكستانيون عن تفاؤلهم بإمكانية التوصل إلى اتفاق قريب بين الطرفين، خاصة بعد نقلهم للرد الإيراني المعدل على الشروط الأمريكية.

ردود الفعل الأمريكية

في وقت لاحق، خرج ترامب بتصريح يؤكد أن إيران ترغب في التوصل إلى اتفاق، لكنه أبدى عدم رضاه عن المقترحات الحالية المقدمة من طهران. وأكد على أهمية تقديم عرض “ملائم” يلبي المطالب الأمريكية التي تتطلبها المفاوضات.

المفاوضات والتواصل مع الكونجرس

أشار ترامب إلى أن بلاده تتولى إدارة ملف المفاوضات بشكل كامل، بالتزامن مع الاتصال بالكونجرس الأمريكي. ويظهر ذلك التعقيدات المحيطة بالقرار العسكري لدى الولايات المتحدة، حيث لم تنجح أي محاولة للحصول على الموافقة المسبقة من الكونجرس.

تعزيز الاتصال مع باكستان

كما ذكر ترامب أن بلاده تواصل التواصل مع الجانب الباكستاني، مما يبرز اعتماد واشنطن على قنوات الوساطة غير المباشرة في الشروع بالتفاوض مع إيران. يعكس هذا الاعتماد الرغبة الأمريكية في تقليل حدة التوترات العسكرية.

انتقادات لطهران ومواقف دولية

ولم يقتصر الأمر على ذلك، بل وجه ترامب انتقادات حادة إلى دول مثل إيطاليا وإسبانيا، مشيرًا إلى مواقفهما المتساهلة تجاه البرنامج النووي الإيراني. واعتبر أن تلك الدول تشعر بأنه من المقبول أن تمتلك إيران سلاحًا نوويًا، وهو ما يرغب ترامب في التصدي له.

الوضع الداخلي في إيران

في السياق نفسه، وصف ترامب الوضع الداخلي في إيران بالفوضى، مشيرًا إلى وجود انقسامات كبيرة بين القيادات. وأعلن أن القادة الإيرانيين يطمحون في إبرام اتفاق، لكنهم يواجهون تحديات كبيرة بسبب هذه الخلافات الداخلية.

إمكانية استمرار المفاوضات

في ختام تصريحاته، شدد ترامب على أن واشنطن ليست راضية عن المقترحات الإيرانية الحالية، مطالبةً بتقديم صيغة جديدة أكثر توافقًا. ومع استمرار المفاوضات، تبقى الساحة مفتوحة أمام كافة الاحتمالات، سواء بالتهدئة أو التصعيد.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.