كتب: أحمد عبد السلام
تحدثت جانيت ماك إليجوت، المستشارة السابقة في البيت الأبيض، عن تأثرها العميق بالأوضاع الإنسانية الصعبة في قطاع غزة. وقد أبدت ماك إليجوت، خلال مداخلة هاتفية في برنامج “ماذا حدث؟” الذي يقدمه الإعلامي جمال عنايت على شاشة القاهرة الإخبارية، مشاعر الألم والحزن، ودخلت في حالة بكاء بينما كانت تتحدث عن معاناة المدنيين هناك جراء تداعيات الحرب المستمرة.
تأثّر الرأي العام الأمريكي
عندما تم سؤالها عن ما إذا كانت ردود الفعل هذه تمثل شريحة محدودة من الأمريكيين أو اتجاهاً أوسع، أكدت ماك إليجوت وجود توسع ملحوظ في مستوى التعاطف داخل المجتمع الأمريكي تجاه الأحداث في غزة. وأشارت إلى أن مؤشرات الرأي العام تشير إلى حالة من الانقسام وعدم الرضا في صفوف قطاعات متزايدة من السكان الأمريكيين.
تغير المواقف السياسية
أوضحت ماك إليجوت أن عدداً من الشخصيات السياسية والإعلامية البارزة في الولايات المتحدة قد بدأت في تغيير مواقفها تجاه السياسات المتعلقة بالشرق الأوسط. وأكدت أن بعض الداعمين السابقين للإدارة الأمريكية أصبحوا الآن يتبنون مواقف أكثر نقدية للتوجهات الحالية. يأتي هذا التغيير في ظل تزايد الجدل الداخلي حول طبيعة التحالفات والسياسات الخارجية للولايات المتحدة.
دوافع إنسانية وأخلاقية
عبرت ماك إليجوت، التي لها خبرة طويلة في الدوائر السياسية في واشنطن، عن أسفها العميق لما آل إليه الوضع في غزة. واعتذرت للمدنيين الفلسطينيين، مؤكدة أن النقاشات الجارية داخل الولايات المتحدة لم تعد تقتصر على الجانب السياسي فقط، بل تعدت لتشمل أبعاد إنسانية وأخلاقية واسعة.
بكاء المستشارة السابقة لم يكن مجرد انعكاس لمشاعر فردية، بل يعكس تغيراً ملحوظاً في الرأي العام الأمريكي وتوجهاته تجاه الوضع الفلسطيني. تتزايد الأصوات المطالبة بالعدالة والسلام، مما يعد مؤشراً على تحول أكبر في الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي ومستقبل العلاقات الدولية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.