كتبت: إسراء الشامي
استغل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حادث إطلاق النار الذي وقع في الفندق الذي استضاف حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض للدفاع عن مشروع بناء قاعة رقص أو احتفالات في البيت الأبيض، بتكلفة تصل إلى 400 مليون دولار. يواجه هذا المشروع تحديات قانونية تشكل عقبة أمام تنفيذه.
في منشور له على منصة تروث سوشيال، أشار ترامب إلى أن الحوادث الأمنية تعزز الحاجة إلى بناء قاعة احتفالات كبيرة وآمنة داخل البيت الأبيض. وكتب قائلاً: “ما حدث الليلة الماضية هو السبب الرئيسي الذي دفع جيشنا العظيم، وجهاز الخدمة السرية، وقوات إنفاذ القانون، وكل رئيس على مدار الـ 150 عامًا الماضية للمطالبة ببناء قاعة احتفالات آمنة”.
تحدث ترامب عمّا كان سيحدث لو كان المشروع قد اكتمل، موضحًا: “لم يكن ليحدث هذا الحدث أبدًا مع وجود قاعة الاحتفالات السرية للغاية التابعة للجيش، والتي يجري بناؤها حاليًا في البيت الأبيض”. وأضاف: “هذه القاعة ليست فقط جميلة، بل تتمتع أيضًا بأعلى معايير الأمان دون دخول أشخاص غير مؤمنين، وتقع داخل أسوار أكثر المباني أمانًا في العالم، البيت الأبيض”.
خلال المنشور، دعا ترامب إلى إسقاط الدعوى القضائية التي تعرقل إنشاء قاعة الاحتفالات، مشيرًا إليها بأنها “سخيفة”. وزعم بأن الدعوى قدمتها “امرأة كانت تمشي مع كلبها” ولا تملك الحق القانوني في رفعها. واعتبر أن بناء هذه القاعة يجب أن يستمر دون أي تدخل، مؤكدًا أنها تتوافق مع الميزانية المحددة وموعدها الزمني.
يأتي هذا التصريح في وقت حرر فيه قاضٍ فيدرالي قرارًا بوقف بناء قاعة الاحتفالات بعد الدعوى التي رفعتها المؤسسة الوطنية للحفاظ على التراث التاريخي في الولايات المتحدة. علق القاضي تنفيذ قراره لمدة 14 يومًا، مما يتيح فرصة للإدارة لاستئناف القرار. كما قام بمراجعة حجج الإدارة المتعلقة بالأمن القومي، مستثنيًا أي أعمال بناء تعتبر ضرورية لسلامة البيت الأبيض.
تقدمت إدارة ترامب لاحقًا بطلب إلى محكمة الاستئناف الأمريكية في منطقة كولومبيا، حيث أكدت أن قرار المحكمة بوقف المشروع قد ترك البيت الأبيض “مكشوفًا” ويهدد بإلحاق أضرار جسيمة بالأمن القومي. وفي تصريحاته، ربط ترامب بين الأمن القومي والضرورات التي تفرضها الحاجة إلى حماية البيت الأبيض وعائلته وموظفيه.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.