كتبت: إسراء الشامي
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن المفاوضات مع إيران حول ملفها النووي تسير بشكل جيد للغاية، حيث ألمح إلى إمكانية التوصل إلى اتفاق خلال يومين أو ثلاثة. تأتي هذه التصريحات في وقت تفرض فيه واشنطن حصارًا بحريًا مُحكمًا على طهران، مشددًا على أن بلاده لن تسمح بأن تمتلك إيران سلاحًا نوويًا.
تطورات المفاوضات مع إيران
أبرز ترامب، خلال حديثه للصحفيين على متن الطائرة الرئاسية، أهمية التوقيت في هذه المفاوضات. حيث أن التوصل لاتفاق قريب سيؤدي إلى إعادة فتح مضيق هرمز، الذي تفرض عليه واشنطن حصارًا بحريًا مُحكمًا، مما يُعتبر خطوة حاسمة للتجارة الدولية. تأتي هذه التصريحات بعد ضغط سياسي كبير على الولايات المتحدة لتحسين العلاقات مع إيران وضمان عدم تطويرها لقدرات نووية.
التحذيرات من الخيار العسكري
رغم التفاؤل الذي أبداه ترامب بشأن المفاوضات، فإنه لم يتردد في الإشارة إلى العواقب الوخيمة التي قد تنجم عن الإخفاق. حيث حذر من أن اللجوء إلى الخيار العسكري سيؤدي إلى بقاء مضيق هرمز مغلقًا أمام حركة الملاحة لفترة طويلة، مما يسبب أضرارًا جسيمة للاقتصاد العالمي.
موقف الولايات المتحدة الثابت
أكد ترامب، في تصريحاته، أنه في أي ظرف من الظروف لن تقبل الولايات المتحدة بامتلاك إيران سلاحًا نوويًا، مشددًا على أن هذا الأمر يمثل “خطًا أحمر” لا يمكن التفاوض حوله. يأتي هذا الموقف في ظل الانتقادات التي وجهها الاتفاق النووي السابق، الذي تم إبرامه في عهد الرئيس الأسبق باراك أوباما عام 2015، حيث اعتبر ترامب أنه لم يكن كافيًا لاحتواء الطموحات النووية الإيرانية.
استراتيجية أكثر صرامة
استند ترامب في موقفه الصارم تجاه إيران إلى ما اعتبره فشل الاتفاق النووي في تحقيق أهدافه. حيث أوضح أن هذا الفشل هو ما دفعه إلى تبني نهج أكثر تشددًا في المفاوضات الحالية، في مسعى لضمان عدم قدرة إيران على تطوير سلاح نووي يهدد الأمن الإقليمي والدولي.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.