كتب: أحمد عبد السلام
أكد نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس أن هناك تبايناً في مصالح الولايات المتحدة وإسرائيل حول العديد من الملفات، مشيراً إلى أهمية التوصل إلى تسوية طويلة الأمد بشأن البرنامج النووي الإيراني.
فرصة تاريخية للتوصل إلى اتفاق
في حديثه مع شبكة “فوكس نيوز”، أكد فانس أن التطورات الأخيرة تمثل فرصة فريدة لتحقيق اتفاق طويل الأمد مع إيران. وأوضح أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يعتقد أن هذا الإطار التفاوضي يعد صحيحاً ومبرراً، بالنظر إلى مآلات المحادثات الحالية.
التحقق من الالتزامات الإيرانية
شدد نائب الرئيس على أن نجاح أي اتفاق مستقبلي يتوقف على التحقق من مدى التزام إيران بتنفيذ تعهداتها وليس فقط على النصوص المكتوبة. وأشار إلى أحد أوجه القصور في الاتفاق النووي السابق، وهو غياب آلية تفتيش ورقابة فعالة حيث تضمن عدم تطوير طهران لسلاح نووي.
التفتيش والمتابعة على المدى الطويل
أفاد فانس بأن الولايات المتحدة ستواصل عمليات التحقق والمتابعة إذا تم التوصل إلى اتفاق مستقبلي. هذا الأمر يبرز أهمية وجود آليات واضحة لضمان عدم خروج إيران عن مسار الاتفاق.
إيران وتوجهات المفاوضات
أضاف فانس أن إيران لا تسعى لاستمرار الحرب، حيث أن ذلك لا يتماشى مع مصالحها الاستراتيجية. وأكد أن طهران تعرض حالياً “أموراً جدية” على طاولة المفاوضات، مما يعكس رغبتها في الوصول إلى تفاهم.
أمل في الحد من التوترات النووية
اختتم فانس تصريحاته بالإشارة إلى أن التوصل إلى اتفاق يتم التحقق من تنفيذه بشكل كامل سيكون إنجازاً كبيراً للشعب الأمريكي. مثل هذه التحركات قد تشير إلى آمال متزايدة داخل الإدارة الأمريكية بإمكانية التوصل إلى تفاهم دائم من شأنه الحد من التوتر المرتبط بالملف النووي الإيراني.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.