كتبت: بسنت الفرماوي
نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الثلاثاء، عمليات تفجير واسعة في منطقة المشاع بين بلدتي المنصوري ومجدل زون في قضاء صور. هذا التصعيد الميداني جاء بالتزامن مع تفجيرات أخرى شهدتها بلدة حداثا في قضاء بنت جبيل، مما يبرز تصاعد الأنشطة العسكرية في القطاع الجنوبي.
قصف مدفعي واستطلاع جوي
شهدت المنطقة قصفًا مدفعيًا استهدف بلدة عيتا الجبل وأطراف بلدة حداثا. تزامن ذلك مع تحليق مكثف للطائرات المُسيَّرة وطائرات الاستطلاع الإسرائيلية في أجواء محافظة النبطية. هذا النشاط الطائر يعكس توتر الأوضاع الأمنية ويزيد من حدة المخاوف بين سكان المنطقة.
سحب آليات عسكرية
في سياق هذه العمليات، رُصد قيام الجيش الإسرائيلي بسحب آلية عسكرية كانت قد تعرضت سابقًا لأضرار في منطقة وادي السلوقي. يعكس هذا التحرك الاستعدادات العسكرية الإسرائيلية وتوجهاتها في المنطقة في ظل التصعيد المتزايد.
غارات على النبطية
في تطور لاحق، شنت مُسيَّرة إسرائيلية غارة استهدفت حي الرويس على أطراف بلدة النبطية الفوقا. هذه الغارة جاءت بالتزامن مع قصف مدفعي طال بلدة زوطر الشرقية. يظهر ذلك امتداد نطاق التصعيد والتوتر إلى مناطق جديدة، مما يثير القلق لدى السكان.
تحركات دبابات إسرائيلية
سبق هذه الأحداث رصد تقدم عدد من دبابات “الميركافا” ترافقها جرافة عسكرية من طراز D9 باتجاه أطراف بلدتي حداثا وعيتا الجبل. حيث أطلقت إحدى الدبابات قذيفة باتجاه أحد المنازل في المنطقة، مما يسهم في تأجيج الأوضاع ويزيد من التوتر في ظل الصراع القائم.
هذا التصعيد العسكري الإسرائيلي يأتي في وقت تتصاعد فيه المخاوف من تدهور الأوضاع الأمنية في جنوب لبنان، مما ينذر بمزيد من التصعيد والتوتر في المستقبل القريب. ومع استمرار العمليات العسكرية، يبقى سكان المنطقة في حالة ترقب وحذر.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.