كتبت: فاطمة يونس
كشفت شبكة “سي إن إن” الإخبارية الأمريكية عن تدهور المخزون الأمريكي من الذخائر الاستراتيجية بسبب الحرب والعدوان على إيران. ورغم نفي الرئيس السابق دونالد ترامب لهذه التقارير، فإن المعلومات المتاحة تشير إلى عكس ذلك، مما يثير القلق داخل المؤسسة العسكرية الأمريكية.
المخاوف داخل المؤسسة العسكرية
تتزايد المخاوف داخل المؤسسة العسكرية الأمريكية من مخاطر “قصيرة المدى” تتعلق بنفاد بعض الأنظمة الدفاعية في حال حدوث مواجهات جديدة خلال السنوات القليلة المقبلة. تبرز هذه المخاوف وسط تصاعد التوترات الإقليمية والتهديدات المحتملة.
تقرير “سي إن إن” والتحليل المعلوماتي
استندت شبكة “سي إن إن” في تقريرها إلى تحليل أعده مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية، بالإضافة إلى إفادات من ثلاثة مصادر مطلعة على التقييمات الداخلية للوزارة. هذه المصادر أكدت أن الجيش الأمريكي قد استهلك نسبة كبيرة من مخزونه في الأسابيع القليلة الماضية.
نسب الاستهلاك من المخزون
أشارت المعطيات إلى استهلاك الجيش الأمريكي حوالي 45% من صواريخ “Precision Strike” خلال الحرب على إيران، بالإضافة إلى نحو نصف مخزون الصواريخ الدفاعية من طراز “ثاد”، وقرابة 50% من صواريخ “باتريوت” الاعتراضية. كما تم استخدام حوالي 30% من صواريخ “توماهوك”، وأكثر من 20% من الصواريخ بعيدة المدى من طراز “جوينت إير-تو-سيرفس ستاند أوف” (JASSM).
تحديات التعويض والإنتاج
بناءً على التقرير، فإن تعويض هذه الأنظمة يستغرق فترة تتراوح ما بين 3 إلى 5 سنوات، على الرغم من أن وزارة الحرب الأمريكية قد وقعت في وقت سابق من هذا العام سلسلة من العقود التي تهدف إلى توسيع الإنتاج. ومع ذلك، فإن وتيرة التسليم ستظل محدودة على المدى القريب، نتيجة انخفاض حجم الطلبات في السنوات السابقة.
الوضع الراهن والمستقبل
النقاش حول المخزون الأمريكي من الذخائر الاستراتيجية يتطلب اهتمامًا بالغًا في ظل تزايد التهديدات. يبدو أن الوضع الراهن يحتم على صانع القرار العسكري إعادة تقييم الاستراتيجيات والمخزونات المتاحة. التحديات الحالية ترسم ملامح مستقبل يحتوي على العديد من التعقيدات.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.