رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عرب وعالم

تطورات المحادثات بين إيران وواشنطن وإسرائيل

تطورات المحادثات بين إيران وواشنطن وإسرائيل

كتبت: بسنت الفرماوي

تشهد الأوضاع السياسية في منطقة الشرق الأوسط حالة من الضبابية، حيث تتعقد المساعي لتحقيق السلام بين إيران وواشنطن وإسرائيل. في ظل ذلك، غاب نائب الرئيس الأمريكي، جاي دي فانس، عن المفاوضات التي تُعقد في إسلام آباد، مما يثير تساؤلات حول مستقبل هذه المحادثات.

غياب فانس عن محادثات إسلام آباد

وفقًا لما ذكرته صحيفة واشنطن بوست، فإن غياب فانس ليس اعتباطيًا، بل يتماشى مع البروتوكولات المعتمدة ضمن إدارة الرئيس الأمريكي. كشفت المصادر أن القرار بعدم إرسال نائب الرئيس إلى باكستان يرتبط بقاعدة دبلوماسية تقتضي بأن يتولى المفاوضات مسؤولون من نفس المستوى الوظيفي. ويهدف ذلك إلى تجنيب الشخصية البارزة في الإدارة الأمريكية تحمل المسؤولية بصورة مباشرة في حال فشلت المحادثات.
هذا الغياب قد يوفر للإدارة الأمريكية فرصة أكبر للتعامل مع الأوضاع الإعلامية المحتملة، مما يتيح لها مساحة للمناورة في حال تعثر المفاوضات.

التباين في المواقف التفاوضية

تشير التقارير إلى أن بعض الشخصيات داخل الفريق التفاوضي مثل ويتكوف وكوشنر تميل إلى إدماج الأهداف الإسرائيلية ضمن الموقف الأمريكي. هذه الاستراتيجية قد تعقد عملية التفاوض وتؤثر سلبًا على فرص التوصل إلى اتفاق، وسط تزايد الضغوط الإقليمية والدولية.
التباين في الأدوار داخل الفريق يعكس تعقيدات المشهد التفاوضي، حيث يتم السعي لتحقيق توازن بين المصالح المختلفة على طاولة المفاوضات.

عرض إيراني يلبي المطالب الأمريكية

في سياق آخر، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن إيران تنوي تقديم عرض لاستجابة لمطالب الولايات المتحدة. وقد أشار ترامب، خلال اتصال هاتفي مع وكالة روتيرز، إلى أن الأمريكيين المعنيين بالمفاوضات يتعاملون مع القيادة الحالية في إيران.
وأكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، أن إيران تواصلت مع الولايات المتحدة لطلب اجتماع مباشر. وستجري محادثات مباشرة بين مبعوثي ترامب، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، مع الجانب الإيراني بوساطة باكستان.

جوتيريش يرحب بوقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

رحب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، بتمديد وقف الأعمال العدائية بين إسرائيل ولبنان لمدة ثلاثة أسابيع، وهو ما تم الإعلان عنه في 23 أبريل الجاري. وأشاد بدور الولايات المتحدة في تسهيل هذا الاتفاق، مؤكدًا دعم الأمم المتحدة للجهود الهادفة لإنهاء الأعمال العدائية وتخفيف معاناة المجتمعات.
وحث جوتيريش جميع الأطراف على الالتزام بوقف الأعمال العدائية والامتثال للقوانين الدولية. كما جدد دعوته لحزب الله والجهات الفاعلة الأخرى لاحترام قرارات حكومة لبنان وتعزيز سيطرة الدولة على جميع أراضيها.
وأشار إلى أهمية الانسحاب الكامل لإسرائيل من شمال الخط الأزرق، مع احترام السيادة اللبنانية وسلامة أراضيها، معربًا عن أمله في أن يساهم هذا الاتفاق في تحقيق سلام دائم وشامل في المنطقة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.