رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
صحة

تمييز بين الثعابين السامة وغير السامة

تمييز بين الثعابين السامة وغير السامة

كتبت: إسراء الشامي

تزايد ظهور الثعابين في العديد من المناطق بسبب ارتفاع درجات الحرارة، مما يستدعي ضرورة التفريق بين الثعبان السام والثعبان غير السام. يعد ذلك أمراً حيوياً، خاصة عندما يتعرض الفرد للدغ.

أعراض لدغة الثعبان غير السام

تشمل أعراض لدغة الثعبان غير السام عدة علامات منها تورم طفيف في موضع العضة. قد يلاحظ المصاب تغيرات في لون الجلد، مثل احمرار أو تغيّر في لون البشرة ليصبح أغمق من الطبيعي. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يحدث نزيف في موضع العضة، وهو عرض يحتاج إلى مراعاة فورية.

أعراض لدغة الثعبان السام

على الجانب الآخر، فإن أعراض لدغة الثعبان السام تكون أكثر خطورة وتختلف بحسب نوع الثعبان. قد تتضمن هذه الأعراض جروحاً ثقبياً ناتجة عن علامة العضة على الجلد. يشعر المصاب بألم حاد، نابض أو حارق في مكان اللدغة أو في المنطقة المصابة من الجسم. ومن المهم ملاحظة أن بعض لدغات الأفاعي السامة قد لا تكون مصحوبة بألم شديد.

علامات إضافية تؤكد عضّة الثعبان السام

عند التعرض لدغ الثعبان السام، قد يلاحظ الشخص تغيرات في لون البشرة والتعرق المفرط أو سيلان اللعاب. كما يمكن أن يعاني المريض من غثيان وقيء، بالإضافة إلى الصداع والدوخة وعدم وضوح الرؤية. ومن الأعراض الأخرى التي قد تظهر هي طعم معدني في الفم، وهذا يعتبر مؤشراً دالاً على خطورة الوضع.

الأعراض الشديدة في حال التعرض للدغة السامة

في بعض الحالات، قد تتفاقم الأعراض لتكون أكثر شدة. تشمل الأعراض الشديدة عدم توقف النزيف، مما يشير إلى تجلط الدم غير الطبيعي. كما يمكن أن يعاني المصاب من انخفاض ضغط الدم، تسارع معدل ضربات القلب وضعف النبض. في الحالات الحرجة، قد يواجه الشخص صعوبة في التنفس، ضعف العضلات أو ارتعاشها، وخدر في الوجه أو الأطراف، بالإضافة إلى تورم شديد في مكان اللدغة.
في النهاية، من الضروري معرفة هذه العلامات والتصرف بشكل سريع عند التعرض لدغ الثعابين، سواء كانت سامة أو غير سامة، لتجنب المضاعفات المحتملة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.