كتبت: سلمي السقا
أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن امتنانه لدور رجال إنفاذ القانون والخدمة السرية في حماية الحضور خلال حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض. وأكد ترامب أنه سيتم إعادة تنظيم الحفل مستقبلاً في قاعة أكثر أماناً، وذلك استجابةً للحادث الأمني الذي وقع خلال العشاء.
خلال مؤتمر صحفي من البيت الأبيض، وصف ترامب عمل قوات الأمن بأنه عظيم وشجاع، مستهجناً عدم كفاية التدابير الأمنية في المبنى. ووفقاً لمصادر، أصيب أحد أفراد الخدمة السرية خلال حادث إطلاق النار، لكن حالته مستقرة.
كما أشار القائم بأعمال وزير العدل الأمريكي إلى أن قوات إنفاذ القانون تعاملت مع الوضع بسرعة واحترافية، وأعلن عن وجود قائمة من الاتهامات ستكون بحق المشتبه به في إطلاق النار.
الحادث وقع أثناء العشاء السنوي، حيث كان ترامب ووزراء حكومته والمئات من الصحفيين والمشهورين حاضرين. وأفادت التقارير بأن هجوماً مسلحاً تم خلاله إطلاق النار، مما أدى إلى حالة من الذعر بين الحضور.
أفاد الشهود أنهم سمعوا ما بين خمس إلى ثماني طلقات نارية، مما جعل الجميع يختبئون تحت الطاولات. وشهدت القاعة حالة فوضى، حيث صرخ بعض الأشخاص محذرين من الخطر.
استجابت قوات الخدمة السرية بسرعة، وتم إغلاق القاعة وإخلاء الضيوف على الفور. وبتوجيهين صارمين، تم منع الدخول إلى القاعة بينما تم اتخاذ تدابير مشددة حول المبنى.
كان من بين الحضور في الحفل كل من نائب الرئيس جيه دي فانس ووزير الدفاع بيت هيجسيث ووزير الخارجية ماركو روبيو. في هذه الأثناء، لم يُسجَّل أي إصابات تتعلق بالضيوف الآخرين، ما عدا الإصابة التي تعرض لها أحد أفراد الخدمة السرية.
تم إلغاء أو تأجيل في بعض الخطابات المجدولة، وسط أزمة أمنية تسببت في قلق جاد حول سلامة الحضور.
تصريحات ترامب والمعلومات التي وردت عقب الحادث تعكس التزام الحكومة الأمريكية بتعزيز الأمن وضمان سلامة الأحداث العامة الهامة التي يتجمع فيها عدد كبير من الشخصيات البارزة.
من الواضح أن الحوادث الأمنية يمكن أن تحدث في أي وقت، مما يستدعي استعدادًا دائمًا من قبل الأجهزة الأمنية في حماية المواطنين وضيوف الدولة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.