كتب: صهيب شمس
أكد المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى السودان، “بيكا هافيستو”، أنه لا يوجد حل عسكري للصراع الدائر في البلاد. وشدد على الضرورة الملحة لتخفيف التصعيد بشكل فوري من أجل دعم جهود السلام المتعلقة بالأوضاع الحالية.
زيارة المبعوث الأممي
جاءت هذه التأكيدات في ختام زيارة قام بها “هافيستو” لمنطقة الخليج، والتي بدأت في الرابع من مايو الحالي. خلال هذه الزيارة، أجرى المبعوث مشاورات في عدة مدن، منها الدوحة وأبو ظبي والرياض، مع عدد من المسؤولين الحكوميين، وممثلين عن المجتمع المدني السوداني، بالإضافة إلى أعضاء في السلك الدبلوماسي.
حماية المدنيين وتقديم المساعدات
أكد “بيكا هافيستو” على أهمية حماية المدنيين وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين. كما دعا جميع الأطراف المعنية إلى استخدام نفوذها من أجل الحد من العنف وتدفق الأسلحة، ودعم جهود تحقيق الهدنة.
الحاجة إلى التنسيق الدولي كانت على رأس الأولويات. حيث شدد “هافيستو” على أهمية التعاون المستمر مع الشركاء الإقليميين، بما في ذلك اللجنة الرباعية التي تضم الولايات المتحدة، والمملكة العربية السعودية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، ومصر. كما ذكر اللجنة الخماسية التي تشمل الاتحاد الإفريقي، والهيئة الحكومية الدولية للتنمية، وجامعة الدول العربية، والاتحاد الأوروبي، والأمم المتحدة.
الاستجابة الإنسانية للأزمة
على الصعيد الإنساني، تواصل الأمم المتحدة وشركاؤها الاستجابة للاحتياجات المتزايدة في جميع أنحاء السودان. ففي منطقة كردفان، تقدم وكالات الإغاثة المساعدات للنازحين واللاجئين والمجتمعات المضيفة من خلال توفير المياه والخدمات الصحية الأساسية.
تم توزيع بطانيات وناموسيات وغيرها من الإمدادات الضرورية على الأسر النازحة، بجانب تقديم مساعدات مالية في المناطق المتضررة. كما بلغ عدد المستفيدين من دعم المياه والصرف الصحي في جنوب كردفان نحو 88 ألف شخص، بينهم لاجئون من جنوب السودان ونازحون.
القلق المستمر من تفاقم الصراع
أعرب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية عن قلقه الشديد إزاء استمرار القتال وتأثيره السلبي على المدنيين. في هذا الإطار، جدد نائب المتحدث باسم الأمم المتحدة، “فرحان حق”، الدعوة لجميع الأطراف إلى الالتزام بالتزاماتها بموجب القانون الدولي، بما في ذلك حماية المدنيين والبنية التحتية الإنسانية. وطالب بـتيسير الوصول الإنساني العاجل والآمن، دون أي عقبات.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.