رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عرب وعالم

خامنئي يؤكد أهمية العلم والعمل في مواجهة الأعداء

خامنئي يؤكد أهمية العلم والعمل في مواجهة الأعداء

كتب: صهيب شمس

في رسالة بمناسبة يوم العمال وعيد المعلم، أكد المرشد الأعلى في إيران، مجتبى خامنئي، على أهمية العلم والعمل كجناحين أساسيين لتحقيق تقدم أي بلد. وأشار في هذه الرسالة إلى ضرورة هزيمة العدو وإحباطه في إطار الجهاد الاقتصادي والثقافي.

دور المعلم والعامل في بناء الهوية

شدد مجتبى خامنئي على أن المعلم يلعب دوراً محوريًا في صقل هوية جيل المستقبل، بينما يمثل العامل الركيزة الأساسية في مجالات البناء والإنتاج. ففي الوقت الذي يساهم فيه المعلم في تشكيل الوعي الثقافي والأخلاقي للشباب، يبرز العامل كعنصر رئيسي في دفع عجلة الاقتصاد الوطني.

الجهاد الاقتصادي والثقافي

قال خامنئي إن “جمهورية إيران الإسلامية قد أثبتت قدرتها في المعارك العسكرية، وينبغي عليها أيضاً أن تلحق الهزيمة بأعدائها في ساحتَي الجهاد الاقتصادي والثقافي”. اعتبر أن المعلمين هم الحلقة الأكثر تأثيرًا في المعركة الثقافية، في حين أن العمال يمثلون العناصر الفعالة في معركة الاقتصاد، مما يعكس أهمية كلا الفئتين في دعم عملية بناء الدولة.

تقدير جهود المربين والعمال

أضاف خامنئي أن تقدير جهود المعلمين والعمال يجب أن يتجاوز مجرد التقدير الشفهي، ليشمل خطوات عملية تدعمهم فعلياً. وأكد على ضرورة توفير سبل تفاعل العائلات في إدارة المؤسسات التعليمية، مع التركيز على دعم العمال المنتجين من خلال تشجيع استهلاك السلع المصنعة محليًا.

البحث عن القيم الإسلامية الإيرانية

ورأى خامنئي أن إيران يمكن أن تطوي خطواتها نحو قمم الرقي والتقدم بفضل الجهود المتضافرة بين المربين والعمال الكادحين. وأوضح أن هذا التقدم يمر عبر رسم ملامح الهوية الإسلامية الإيرانية وترسيخها بشكل أعمق في عقول ونفوس الشباب الإيراني.

الإرادة الشعبية ودعم المعلمين والعمال

كما ذكر خامنئي أن إيران قد أثبتت للعالم جزءًا من قوتها وقدرتها العسكرية ضد أعداء تقدمها ونهوضها، بعد أكثر من سبعة وأربعين عامًا من الجهاد والاعتماد على الفضل الإلهي. وفي إشارة إلى أهمية دعم المجتمع، دعا خامنئي الشعب الإيراني إلى تقديم الدعم المعنوي والمادي للمعلمين والعمال، كما يظهر دعمه لقواته العسكرية في ساحات المواجهات.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.