كتبت: بسنت الفرماوي
التقى محمد بن أحمد اليماحي، رئيس البرلمان العربي، مع الوفد البرلماني السوري الذي يشارك في اجتماعات الاتحاد البرلماني الدولي التي عُقدت في مدينة إسطنبول التركية. ترأس الوفد السوري محمد سعدي سكرية، وضم في عضويته ياسر الشحادة، عضو مجلس الشعب السوري، وعماد بارق، المستشار في اللجنة الوطنية للانتخابات.
تأكيد الدعم العربي لسوريا
خلال اللقاء، عبّر اليماحي عن دعم البرلمان العربي التام لأمن واستقرار سوريا. وشدد على ضرورة الحفاظ على سيادة البلاد ضد أي تدخلات أو اعتداءات خارجية. واعتبر أن سوريا الموحدة والقوية تمثل ركنًا أساسيًا من الأمن القومي العربي.
تطلعات مستقبلية للبرلمان السوري
أعرب اليماحي عن تطلعاته بأن يبدأ البرلمان السوري عمله في القريب العاجل. كما أكد على أهمية إنهاء سوريا لكافة استحقاقات المرحلة الانتقالية في أقرب وقت، مشيدًا بالإرادة الوطنية الخالصة والدعم العربي اللازم لذلك.
موقف الوفد البرلماني السوري
من جانبه، أكد محمد سعدي سكرية، رئيس الوفد البرلماني السوري، أن سوريا في مرحلتها الجديدة تفتح ذراعيها للجميع، خاصة الدول العربية التي تمثل الحاضنة الأساسية لسوريا. كما استعرض سكرية الجهود التي تبذلها القيادة السورية والحكومة لاستكمال وإنهاء استحقاقات المرحلة الانتقالية وتعزيز التوافق الوطني بين أبناء الشعب السوري.
استعدادات البرلمان السوري
وعد سكرية بأن البرلمان السوري سيبدأ عمله قريبًا، وسيسعى جاهدًا ليكون جزءًا فاعلاً من البرلمان العربي. وحضر اللقاء أيضًا عدد من النواب العرب الذين كانوا يمثلون مختلف اللجان في البرلمان العربي، مما يدل على أهمية النقاشات حول الوضع السوري في الأجندة العربية.
أهمية الدعم العربي
يمثل هذا اللقاء خطوة مهمة نحو تعزيز التعاون بين البرلمان العربي وسوريا في ظل الظروف الراهنة. ويعكس دعم البرلمان العربي لجهود الحكومة السورية في إعادة الإعمار واستعادة الاستقرار في البلاد.
تواصلت الأعمال التحضيرية للبرلمان السوري واستعداداته ليكون جزءًا من الحل العربي للأزمات التي تشهدها المنطقة. إن دعم البرلمان العربي لأمن سوريا يعد مؤشراً على الالتزام العربي بمساعي تحقيق الاستقرار والسلام في المنطقة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.